اليمن: أكثر من 600 مدني بين قتيل ومصاب ونزوح 200 ألف شخص خلال سبتمبر بسبب تصعيد الحوثيين

اليمن: أكثر من 600 مدني بين قتيل ومصاب ونزوح 200 ألف شخص خلال سبتمبر بسبب تصعيد الحوثيين

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «اليمن: أكثر من 600 مدني بين قتيل ومصاب ونزوح 200 ألف شخص خلال سبتمبر بسبب تصعيد الحوثيين»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

أعلنت الحكومة اليمنية أن التصعيد الأخير لجماعة الحوثي خلال شهر سبتمبر أسفر، في حصيلة أولية حتى 30 سبتمبر، عن مقتل أكثر من 250 مدنيا وإصابة أكثر من 360 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 200 ألف شخص، بحسب كلمة وزير حقوق الإنسان اليمني مشدل محمد عمر أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف.

وقال عمر إن هذه الأرقام تعكس آثار موجة التصعيد الأخيرة على المدنيين، محملا مليشيات الحوثي مسؤولية استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والحقوقية في اليمن وما يتعرض له المدنيون، وفي مقدمتهم الأطفال، من انتهاكات جسيمة.

واستعرض الوزير خلال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان آثار التصعيد على المنشآت الصحية والتعليمية، إلى جانب استمرار تجنيد الأطفال واستغلال المهاجرين واحتجاز موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني، فضلا عن تهديد الملاحة الدولية، وفقا لإعلام وزارة حقوق الإنسان اليمنية.

وأشار إلى أن الوزارة تمكنت من الوصول إلى معلومات بشأن 50 قتيلا وجريحا من ضحايا قصف قوافل النازحين الذين فروا من حيس إلى الخوخة، موضحا أن بعض الضحايا تعرضت أجسادهم للاحتراق والتفحم جراء القصف.

كما تناول مقتل 3 أطفال في هجوم حوثي استهدف قرية الطريرة بمحافظة تعز في 17 سبتمبر، بينهم طفلة لم تتجاوز عاما ونصف العام.

وفي سياق تداعيات التصعيد، أوضح وزير حقوق الإنسان اليمني وصول نحو 3 آلاف شخص إلى جمهورية جيبوتي، بالتزامن مع استمرار التصعيد وتفاقم الأوضاع الإنسانية.

وتطرق عمر إلى ملف تجنيد الأطفال، مؤكدا أنه يمثل أحد أخطر الانتهاكات التي ترتكبها مليشيات الحوثي، وقال إن المليشيات حولت المدارس والمراكز الصيفية ومنشآت مدنية أخرى إلى أدوات للتعبئة والتلقين والتجنيد، ودفعَت بالأطفال إلى بيئة عسكرية تحرمهم من التعليم والحماية وتهدد حياتهم ومستقبلهم.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة وثقت حالات لتجنيد الأطفال واستخدامهم في أدوار عسكرية وميدانية من جانب مليشيات الحوثي.

وامتدت آثار الهجمات، بحسب الوزير، إلى المرافق الصحية والخدمات الطبية في تعز والحديدة ومأرب والساحل الغربي، حيث تعطلت الخدمات في 26 مرفقا صحيا تدعمها اليونيسف، ما أضر بقدرة المدنيين والنازحين والجرحى والمرضى على الحصول على الرعاية اللازمة.

كما استعرض ما وصفه بنهب مليشيات الحوثي مستودعات وعيادات ومنشآت طبية يمولها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مشيرا إلى استهداف المستشفى السعودي الميداني ضمن الهجمات التي طالت الخوخة وميناء المخا ومرافق مدنية وخدمية أخرى.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.