جريدة مانشيت: خطأ طبي صادم يهدد كيليان مبابي ويُشعل أزمة داخل ريال مدريد

جريدة مانشيت: خطأ طبي صادم يهدد كيليان مبابي ويُشعل أزمة داخل ريال مدريد

كشفت تقارير صحفية عن أزمة كبيرة داخل الجهاز الطبي لنادي ريال مدريد، بسبب خطأ فادح في تشخيص إصابة النجم الفرنسي كيليان مبابي، ما أدى إلى تفاقم حالته وغيابه عن عدة مباريات خلال الفترة الماضية.

وبحسب ما نشرته صحيفة “ماركا”، فإن مبابي عانى من إصابة في الركبة منذ نهاية العام، إلا أن التشخيص الأولي داخل النادي جاء خاطئًا، الأمر الذي تسبب في استمرار اللاعب بالمشاركة في المباريات رغم إصابته.

وكشف الصحفي دانيال ريولو، عبر إذاعة “RMC”، أن الخطأ كان كارثيًا، حيث تم فحص الركبة السليمة بدلًا من الركبة المصابة، وهو ما عرض اللاعب لخطر مضاعفات خطيرة، كان من الممكن أن تصل إلى تمزق في الركبة.

وأشار ريولو إلى أن مبابي لعب عدة مباريات وهو لا يعلم طبيعة إصابته الحقيقية، رغم شعوره المستمر بالألم، وهو ما زاد من تعقيد حالته وأثار استياءه من التعامل الطبي داخل النادي.

وفي ظل غياب التحسن، قرر مبابي السفر إلى فرنسا للحصول على رأي طبي ثانٍ، حيث خضع لفحوصات لدى الطبيب بيرتراند سونيري-كوتيه، الذي سبق له التعامل مع نجوم كبار، من بينهم كريم بنزيما وزلاتان إبراهيموفيتش.

وتمكن الطبيب الفرنسي من تقديم تشخيص دقيق ووضع برنامج علاجي وتأهيلي، ساهم في تحسن حالة اللاعب وعودته إلى الملاعب مؤخرًا، حيث شارك في مواجهة مانشستر سيتي، ثم في ديربي مدريد.

وبحسب التقارير، فإن مبابي أبدى غضبًا واضحًا من طريقة التعامل مع إصابته، خاصة بعد اكتشاف الخطأ، مؤكدًا أنه مر بفترة صعبة لم يكن خلالها في أفضل حالاته.

وتعود بداية الأزمة إلى إصابته في ديسمبر الماضي خلال مواجهة سيلتا فيغو، حيث استمر في اللعب بعد تشخيص خاطئ للركبة اليمنى بدلًا من اليسرى، ما أدى إلى تفاقم المشكلة.

ورغم الجدل الكبير، تشير التطورات الأخيرة إلى أن اللاعب تجاوز المرحلة الصعبة، بعد نجاح البرنامج العلاجي، ليطوي صفحة أزمة كادت أن تتحول إلى واحدة من أخطر الحالات الطبية في مسيرته.

محرر أخبار بشغف كبير لتغطية الأحداث السياسية والاقتصادية بشكل واضح ودقيق، هدفي دايمًا أقدم لك تقارير وتحليلات موثوقة تساعدك تفهم الأخبار بعمق وبأسلوب بسيط وموضوعي.