علق أحمد حسن، نجم منتخب مصر والأهلي السابق، على الأحداث الساخنة والأزمات التي تحدث داخل القلعة الحمراء على مدار الفترة الأخيرة.
وكتب أحمد حسن، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “أزمة الأهلي.. يا بخت من بكاني وبكى الناس عليا، ولا ضحكني وضحك الناس عليا”.
وأضاف: “لم أكن أود التعليق على الأحداث الساخنة داخل النادي الأهلي، ولكن بصفتي فرد في المنظومة الرياضية وتشرفت باللعب في النادي الأهلي وتمثيله في المحافل الدولية، كان لابد أن أتحدث عن بعض الأمور”.
وتابع: “منذ وقت طويل وأنا أتحدث عن المشاكل والأزمات المستترة داخل النادي الأهلي، وتكلمت أنه يوجد أخطاء كثيرة سواء إدارية أو في اختيارات الصفقات الجديدة واختيارات المدربين، أو في التفاوت الكبير في عقود اللاعبين مما يؤثر بالسلب على (أوضة اللبس)، ولكن للآسف الشديد كان يتم اتهامنا دائما بالحقد والكراهية، ولكن الأن بعد تراجع مستوى الأهلي بدأ الجميع يردد نفس الكلام الذي ذكرته منذ أشهر طويلة وكنت أتعرض لهجوم شديد من بعض الجماهير، واللجان المدفوعة من المنتظرين وأصحاب المصالح بالنادي تحت راية هز استقرار الفريق”.
وأكمل: “عندما صرح حسام غالي بأنه يجب أن تكون القرارات جماعية داخل النادي وليست فردية، هاجمه الكثيرين، ولكني وقتها قلت أن من حق حسام غالي يعبر عن وجهة نظره، وناس كثيرة هاجمتني وقالت أني بهز استقرار النادي والأن الجميع يتحدث عن هذه الأمور”.
وأردف: “أحنا بننصح ونوجه ونحن لسنا منتفعين ولا يوجد لدينا أي مصلحة في الأهلي، لكن هي نصيحة لمصلحة النادي الذي تشرفت بارتداء قميصه ومثلته في بطولات عديدة، وكان من أبرز الأندية التي ساهمت في وجود اسم وشهرة لـ أحمد حسن”.
وأردف: “النادي الأهلي هو النادي الأكبر عربيًا وإفريقيا من حيث الجماهير والشعبية والتاريخ والبطولات، وهذا هو وقت المساندة حيث يجب تصحيح المسار بوجود لجنة كرة من أشخاص لهم تاريخ (وأصحاب قرار وشخصية)، وأن تكون اختياراتها صحيحة ويكون ليها دور قوي وفعال، كما يجب وجود ادارة لاكتشاف اللاعبين المميزين من الشباب في مصر وخارج مصر Scouting ، ووجود مدير رياضي له صلاحيات فعالة وقوية ويتم مساندته من ادارة النادي ، وأيضا مدير كرة له صلاحيات لإنهاء أي مشاكل مع اللاعبين والتصدي لها بقوة وحزم ويكون حلقة الوصل بين المدير الفني ولجنة الكرة ومجلس الإدارة”.
وأوضح: “اختيار المدير الفني والصفقات الجديدة أيضا لابد أن يكون بعناية وبعد دراسة قوية، ويجب أيضا ألا يكون هناك تفاوت كبير في عقود اللاعبين لأننا بشر وطبيعي أن ينظر أي لاعب لزميله وهذا يؤثر على الهدوء والاستقرار داخل أوضة اللبس، وأنا مارست كرة القدم سنوات طويلة في مصر وخارج مصر وأيضا مع المنتخب في عصره الذهبي، وأعلم أن مثل هذه الأمور تسبب مشاكل وان هدوء غرفة الملابس وحب اللاعبين لبعضهم البعض من أهم الأمور لاستقرار أي فريق ونجاحه”.
وأضاف: “يجب أيضا مساندة الجماهير والاعلام وأعضاء الجمعية العمومية للأهلي في هذا الوقت الصعب، لأنه من الطبيعي لأي نادي أن يمر بكبوات ولكن الأهم هو أن يتخطاها بنجاح ويعود للطريق الصحيح، والأهلي مر بمراحل كثيرة غير جيدة مثل الوقت الحالي وكبوات سابقة، وتخطاها وعاد للطريق الصحيح بنجاح، وهو مازال متواجدا بقوة للمنافسة على بطولة الدوري وله فرص وحظوظ كبيرة في التتويج بها”.
وأتم: “في النهاية أؤكد مجددا لما تحب مكان لازم تشاور على الغلط قبل الصح عشان يكون فيه تصحيح للأخطاء، ويجب على الجماهير أن تُقيم وترى من هو الناصح الأمين الذي ينتقد النادي والفريق لمصلحته ومن أجل التصحيح، فذلك أفضل من التضليل والتطبيل والتدليس عن طريق اللجان التي تدافع عن الخطأ من المنتفعين، لأن طريق التصحيح أنك ترى الأخطاء وتواجها ثم تقوم بتصويبها، أهلنا زمان قالوا مثل شعبي (يا بخت من بكاني وبكى الناس عليا، ولا ضحكني وضحك الناس عليا)”.

تعليقات