كشفت النجمة يسرا اللوزي عن طقوسها الخاصة خلال عيد الأضحى، مؤكدة عشقها لتناول الكحك والغريبة رغم محاولاتها تجنبها، مشيرة إلى أن أجواء العيد بالنسبة لها ترتبط بلمة العائلة والاحتفال وسط الأهل، لافتة إلى انتهائها من تصوير مسلسلها مع بداية شهر رمضان.
طقوس العيد ولمّة العائلة
وأوضحت يسرا اللوزي خلال استضافتها في حلقة فنية خاصة من برنامج “واحد من الناس” على قناة الحياة، والتي قدمها الإعلامي الدكتور عمرو الليثي أنها لا تستطيع مقاومة حلويات العيد، خاصة الكحك والغريبة، معتبرة أن هذه الأجواء تمثل جزءًا أصيلًا من بهجة العيد، كما حرصت على توجيه تهنئة خاصة لوالدة زوجها، مؤكدة أنها تعتبرها بمثابة والدتها الثانية.
تكريم خاص في واحد من الناس
وكرم الإعلامى الدكتور عمرو الليثى، يسرا اللوزي تقديرًا لتميزها في مسلسل “كان يا ما كان”، ومنحها درع التميز من الشركة المتحدة وقناة الحياة.
كواليس مسلسل “كان يا ما كان”
وتحدثت يسرا اللوزي عن كواليس العمل، موضحة أن المسلسل عُرض عليها من الكاتبة شيرين دياب والمخرج كريم العدل، ويتناول قضية الطلاق وتأثيرها على الأبناء والأسرة، مؤكدة أنها تعاطفت منذ البداية مع شخصية “داليا” التي قدمتها ضمن الأحداث.
وأشارت يسرى اللوزى إلى أن العمل مع الفنان ماجد الكدواني كان حلمًا طال انتظاره لأكثر من عشر سنوات، معبرة عن سعادتها بتحقق هذا التعاون ضمن فريق عمل وصفته بالمتميز.
قضية الطلاق وتأثيرها على الأسرة
وأكدت أن المسلسل ركّز بشكل كبير على التأثيرات النفسية والاجتماعية للطلاق، سواء على الأبناء أو الزوجة، مشددة على أن حياة الأزواج تظل مليئة بالتفاصيل التي لا يدركها الآخرون.
كما أوضحت أنها لم تكن متحمسة في البداية لاسم المسلسل، حيث طُرحت أسماء بديلة مثل “سنة أولى طلاق” و”الحب اللي كان”، لكنها اقتنعت لاحقًا بالاسم النهائي.
فصل بين الواقع والدور
واختتمت يسرا اللوزي حديثها بالتأكيد على عدم وجود تشابه بين شخصيتها الحقيقية وشخصية “داليا”، مشيرة إلى استعانتها بطبيب نفسي منذ سنوات بسبب التوتر، وأنها استفادت من تجارب حياتية مختلفة لتقديم الدور بشكل واقعي.

تعليقات