مع اقتراب نهاية الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك لعام 2026، يبحث ملايين الصائمين عن مواقيت الصلاة الدقيقة لتنظيم أوقاتهم بين العبادة والعمل. ويحمل اليوم الثامن من الشهر الفضيل تفاصيل زمنية هامة تتعلق بموعد الإفطار وصلاة التراويح، حيث يبدأ الوقت في التصاعد تدريجياً نحو زيادة دقائق الصيام، وهو ما يستلزم من الجميع متابعة التحديثات اللحظية لجدول المواعيد في محافظة القاهرة وباقي المحافظات المصرية.
مواقيت الإفطار وصلاة التراويح في ثامن أيام رمضان
تشير التوقعات والحسابات الفلكية التي أعدها خبراء معمل أبحاث الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، إلى أن يوم الخميس الموافق 26 فبراير 2026، والذي يوافق الثامن من شهر رمضان، سيشهد رفع أذان المغرب في تمام الساعة الخامسة واثنتين وخمسين دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة. هذا الموعد يمثل لحظة الإفطار التي ينتظرها الصائمون بعد يوم من الطاعات، بينما يأتي موعد أذان العشاء في تمام الساعة السابعة وتسع دقائق مساءً، لتبدأ بعدها مباشرة صلاة التراويح في مختلف مساجد الجمهورية، وسط أجواء إيمانية تميز هذا الشهر الكريم.
وعلى المواطنين المقيمين في المحافظات البعيدة عن العاصمة، مثل الإسكندرية وأسوان ومحافظات القناة، ضرورة الانتباه إلى فروق التوقيت التي قد تصل إلى عدة دقائق تبكيراً أو تأخيراً عن توقيت القاهرة، لضمان دقة مواعيد الإفطار والإمساك.
تفاصيل عدد ساعات الصيام وموعد عيد الفطر المبارك
رمضان هذا العام يبدو قصيراً في أيامه ولكنه غني بروحانياته، حيث توضح الحسابات الفلكية أن شهر الصوم سيتم 29 يوماً فقط. ومن الملاحظ أن عدد ساعات الصيام يشهد زيادة طفيفة يوماً بعد يوم، حتى نصل إلى اليوم الأخير من الشهر، الموافق يوم الخميس 19 مارس، والذي سيكون أطول أيام الشهر من حيث فترة الصيام، إذ سيمتنع المسلمون فيه عن الطعام والشراب لمدة تصل إلى 13 ساعة و52 دقيقة. هذه الزيادة ناتجة عن التحرك الطبيعي لمواقيت الشروق والغروب مع اقتراب فصل الربيع.
وبالنظر إلى غرة شهر شوال، تعلن الحسابات الفلكية وبشكل مبدئي أن يوم الجمعة الموافق 20 مارس 2026 سيكون هو أول أيام عيد الفطر المبارك. ومن المقرر أن تقام صلاة العيد في مدينة القاهرة في تمام الساعة السادسة وأربع وعشرين دقيقة صباحاً، لتنطلق بعدها احتفالات المصريين بالعيد بعد إتمام فريضة الصيام.
تظل هذه المواعيد مرتبطة بالرؤية الشرعية التي تعلنها دار الإفتاء المصرية، إلا أن الدقة الفلكية أصبحت مؤشراً يعتمد عليه الكثيرون في ترتيب جداولهم اليومية، سواء في العزومات العائلية أو التخطيط للسفر والإجازات الرسمية المرتبطة بنهاية الشهر الفضيل.

تعليقات