تحديث جديد الآن.. أسعار الذهب اليوم الخميس في مصر تخالف التوقعات مع بداية التعاملات الصباحية
تحظى أسعار الذهب في مصر باهتمام ملايين المواطنين الذين يراقبون الشاشات اللحظية وحركة الصاغة يومياً، ومع إشراقة تعاملات اليوم الخميس 26 فبراير 2026، سيطر الهدوء على المشهد الاستثماري للمعدن الأصفر، حيث استقرت الأسعار عند المستويات التي سجلتها في ختام تعاملات الأربعاء، مما يمنح الراغبين في الشراء فرصة لالتقاط الأنفاس قبل أي تحركات سعرية جديدة قد تطرأ على مدار الساعة.
مستويات أسعار الذهب في الصاغة المصرية اليوم
شهدت الأسواق استقراراً ملحوظاً في قيمة الجرام بمختلف الأعيرة، وحافظ عيار 21، وهو الأكثر طلباً وانتشاراً في محافظات مصر، على ثباته عند مستوى 6950 جنيهاً، ويأتي هذا الاستقرار بعد سلسلة من التقلبات التي شهدتها الأسواق العالمية والمحلية في الآونة الأخيرة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على قرارات المستهلكين والمستثمرين الصغار.
بالانتقال إلى العيار الأعلى جودة ونقاءً، سجل عيار 24 مبلغاً قدره 7945 جنيهاً، وهذا النوع من الذهب يفضله عادة الراغبون في الادخار طويل الأمد من خلال شراء السبائك، أما بالنسبة للأعيرة التي تستهدف قطاع المشغولات الذهبية والهدايا، فقد استقر سعر الجرام من عيار 18 عند 5960 جنيهاً، بينما سجل عيار 14 نحو 4635 جنيهاً، ووصل سعر عيار 10 إلى 3310 جنيهات للجرام الواحد.
حساب قيمة الجنيه الذهب والسبائك في الأسواق
لم يتوقف الاستقرار عند حدود الجرامات فقط، بل امتد ليشمل العملات الذهبية والسبائك، حيث بلغ سعر الجنيه الذهب اليوم 55600 جنيه، وتعتبر هذه العملة ملاذاً آمناً لمن يبحث عن حفظ قيمة مدخراته بعيداً عن تقلبات العملة الورقية، خاصة أنها تتميز بتكلفة مصنعية أقل مقارنة بالمشغولات الزينة، وفي الوقت ذاته، سجلت أوقية الذهب في السوق المحلي نحو 247050 جنيهاً.
تعتمد أسعار السبائك في محلات الصاغة بشكل أساسي على سعر الذهب من عيار 24، حيث يتم تحديد السعر وفقاً لوزن السبيكة المطلوب، مع إضافة تكلفة المصنعية والدمغة التي تختلف من شركة إلى أخرى، ومن الضروري أن يدرك القارئ أن هذه الأسعار المعلنة تمثل قيمة المعدن الخام، وقد يواجه المشترون تفاوتات طفيفة عند التنفيذ الميداني لدى التجار بناءً على المنطقة الجغرافية وحجم المنافسة في السوق.
العوامل المؤثرة على حركة المعدن الأصفر
تتأثر أسعار الذهب في مصر بمجموعة من المتغيرات المتداخلة، يأتي على رأسها السعر العالمي وقيمة الدولار، بالإضافة إلى حجم العرض والطلب المحلي، وبحسب خبراء في شعبة الذهب، فإن حالة الثبات الحالية قد تعود إلى توازن نسبي في عمليات البيع والشراء داخل السوق المصري، فضلاً عن استقرار الأوضاع في البورصات العالمية خلال ساعات التداول الأخيرة.
يسعى المواطنون دائماً لمعرفة التوقيت المثالي للشراء، ورغم أن التنبؤ بالمستقبل في سوق الذهب يبدو معقداً، إلا أن الاستقرار الحالي يراه البعض فرصة جيدة لتنويع المحفظة الاستثمارية، خاصة مع استمرار النظرة الإيجابية للذهب كوعاء ادخاري لا يفقد قيمته بمرور الزمن، ويبقى الرهان دائماً على متابعة التحديثات اللحظية التي تطرأ على الأسعار لتجنب الشراء في أوقات الذروة السعرية.

تعليقات