تراجع ملحوظ في الأسواق.. أسعار الحديد اليوم في مصر للمستهلك | مفاجأة في سعر طن حديد الجارحي
حالة من الهدوء الحذر تسيطر على سوق مواد البناء في مصر، حيث استقرت أسعار الحديد اليوم عند مستوياتها الأخيرة بعد موجة التحركات السعرية التي شهدتها المصانع والشركات خلال الأيام الماضية. هذا الاستقرار يترقبه المطورون العقاريون والمواطنون الراغبون في البناء، خاصة وأن الحديد يمثل العمود الفقري لأي عملية إنشائية في البلاد.
تفاصيل أسعار الحديد اليوم في المصانع المصرية
أوضح أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن السوق المحلي يشهد ثباتاً في الأسعار الحالية، حيث تتراوح أسعار تسليم أرض المصنع ما بين 34500 جنيه و37500 جنيه للطن الواحد. وجاء هذا الهدوء بعد أن رفعت المصانع أسعارها في وقت سابق لتستقر اليوم الخميس الموافق 26 فبراير 2026 عند متوسط سعر يقترب من 36 ألف جنيه للطن في معظم الأسواق.
الأسعار المعلنة هي أسعار المصنع، وعند وصول الطن إلى المستهلك النهائي، تضاف إليه تكاليف النقل وهامش ربح التاجر، والتي تقدر بنحو 1000 جنيه إضافية على كل طن. وتختلف هذه الزيادة الطفيفة من محافظة إلى أخرى حسب المسافة بين المصنع ومنطقة التوزيع، ونوعية الحديد المطلوبة؛ وهو ما يجعل السعر النهائي للمستهلك يدور حول مستوى 36 ألف جنيه كمتوسط عام في مختلف الأقاليم.
قائمة أسعار شركات الحديد الكبرى في مصر
تتصدر شركة حديد عز القائمة بسعر سجل 37200 جنيه للطن، بينما بلغ سعر طن حديد بشاي نحو 37600 جنيه، وهو السعر الأعلى حالياً في السوق. وفي الوقت نفسه، استقر سعر حديد المصريين وحديد السويس للصلب عند مستوى 36500 جنيه للطن، بينما سجل حديد المراكبي سعراً قدره 36300 جنيه.
هناك شركات أخرى تقدم أسعاراً تنافسية في السوق، حيث سجل حديد الجارحي 34600 جنيه للطن، فيما استقرت أسعار شركتي الجيوشي للصلب والعشري للصلب عند 35500 جنيه للطن. هذه الفروقات السعرية بين المصانع تمنح المقاولين والمستهلكين خيارات متنوعة تناسب الميزانيات المختلفة للمشروعات القائمة، مع الحفاظ على معايير الجودة المطلوبة في السوق المصري.
تأثير استقرار أسعار الحديد على قطاع التشييد
الارتباط وثيق جداً بين تكلفة مواد البناء وسرعة تنفيذ المشروعات العمرانية. فالحديد ليس مجرد مادة خام، بل هو المحرك الأساسي لقطاع المقاولات الذي يعتمد عليه ملايين العمال. عندما تستقر الأسعار، يتمكن أصحاب المشروعات من وضع دراسات جدوى دقيقة وقرارات شراء مدروسة دون الخوف من تقلبات مفاجئة قد تعطل العمل أو تزيد من التكاليف المتوقعة.
الموزعون في المحافظات يراقبون هذه الأسعار المعلنة بدقة، حيث يلتزم أغلبهم بالسعر الثابت المعلن من المصانع مع فروقات بسيطة ناتجة عن المنطقة الجغرافية. ومع وصول متوسط السعر لدى الموزعين إلى 36 ألف جنيه، تظل حركة البيع والشراء في حالة ترقب، بانتظار ما ستسفر عنه الفترة القادمة من تغيرات سواء بالاستمرار في هذا الاستقرار أو حدوث تحركات جديدة بناءً على مدخلات الإنتاج وتكاليف الطاقة والخامات العالمية.

تعليقات