سقوط مثير لمودرن.. المصري البورسعيدي والبنك الأهلي يحصدان 3 نقاط غالية في سباق الدوري المصري
شهدت منافسات الجولة التاسعة عشرة من الدوري المصري الممتاز ليلة مليئة بالإثارة والنتائج المتقاربة، حيث فرضت “الثلاثية النظيفة” كلمتها في ثلاث مواجهات حاسمة. واحتفل المصري البورسعيدي وبتروجت والبنك الأهلي بحصد ثلاث نقاط غالية، في وقت بدأت فيه ملامح الصراع تشتد سواء في المربع الذهبي أو في مناطق الهروب من شبح الهبوط.
المصري البورسعيدي يطرق أبواب المربع الذهبي برأسية ميدو جابر
نجح فريق المصري البورسعيدي في حسم مواجهته الصعبة أمام مودرن سبورت، في لقاء اتسم بالتكتيك العالي والحذر الدفاعي من الجانبين. وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، ظهر ميدو جابر في الكادر ليمنح جماهير بورسعيد فرحة الانتصار، بعدما ارتقى لعرضية متقنة أرسلها أحمد أيمن منصور في الدقيقة 69، واضعاً الكرة برأسه في الشباك ليعلن تقدم فريقه بهدف نظيف حافظ عليه حتى صافرة النهاية.
بهذه النتيجة، قفز المصري إلى النقطة 29 ليحتل المركز الخامس في جدول الترتيب، مقلصاً الفارق مع أندية الصدارة، ومؤكداً عودته القوية للمنافسة على مقاعد المقدمة. وفي المقابل، تعقد موقف مودرن سبورت نسبياً بعدما توقف رصيده عند 22 نقطة في المركز الحادي عشر بمناطق وسط الجدول.
بتروجت يستغل النقص العددي ويسقط الاتحاد السكندري
وفي مدينة الإسكندرية، عاش جمهور “سيد البلد” ليلة حزينة بعد سقوط فريق الاتحاد أمام بتروجت بهدف دون رد. المباراة أخذت منحنى مغايراً تماماً مع بداية الشوط الثاني، عندما تلقى الغاني إسحاق سيفوري البطاقة الحمراء بعد حصوله على الإنذار الثاني في الدقيقة 46، وهو ما أجبر الاتحاد على إكمال المواجهة بعشرة لاعبين، الأمر الذي استغله فريق بتروجت بذكاء شديد.
واصل بتروجت ضغطه المكثف لاستغلال النقص العددي في صفوف أصحاب الأرض، حتى جاء الفرج في الدقيقة 86 عن طريق المهاجم البديل رشيد أحمد، الذي لم يتفانَ في وضع صناعة زميله مصطفى الجمل داخل المرمى. هذا الفوز رفع رصيد بتروجت إلى 24 نقطة في المركز العاشر، بينما استمرت معاناة الاتحاد السكندري بتجمد رصيده عند 17 نقطة في المركز السادس عشر، وهو مركز لا يليق بتاريخ النادي العريق.
أحمد متعب ينقذ البنك الأهلي ويعمق جراح فاركو
لم تكن مواجهة البنك الأهلي وفاركو أقل إثارة، حيث استمر التعادل السلبي مسيطراً على مجريات اللعب وسط محاولات متبادلة لم يكتب لها النجاح. ولكن مع اقتراب المباراة من دقائقها الأخيرة، وتحديداً في الدقيقة 82، نجح الظهير أحمد متعب في خطف هدف الفوز الثمين للبنك الأهلي، وهو الهدف الذي كان بمثابة رصاصة الرحمة على آمال فاركو في الخروج بنقطة التعادل.
انتصار البنك الأهلي دفعه للوصول إلى النقطة 25، ليزاحم الكبار ويدخل ضمن السبعة الأوائل في الدوري متساوياً مع فريق زد. أما فاركو، فقد أصبح وضعه يثير القلق بين مشجعيه، حيث لا يزال الفريق يتذيل جدول الترتيب في المركز الثامن عشر برصيد 14 نقطة، مما يجعله بحاجة ماسة لمراجعة حساباته في الجولات القادمة لتجنب الهبوط.
هذه النتائج من شأنها أن تعيد ترتيب الأوراق في جدول الدوري المصري، حيث بدأت الفوارق النقطية تتقلص، مما يفتح الباب أمام تقلبات مرتقبة في ترتيب الأندية خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع دخول المسابقة مراحلها الحاسمة.

تعليقات