ثنائي هجومي جديد.. بادرا والطيب يقودان تشكيل فاركو الرسمي لمواجهة البنك الأهلي بالدوري
يستعد ملعب ستاد القاهرة الدولي لاستضافة مواجهة قوية ومصيرية تجمع بين فريقي فاركو والبنك الأهلي، في ختام منافسات الجولة التاسعة عشرة من مسابقة الدوري المصري الممتاز “دوري نايل”. ويدخل الفريقان هذه المباراة بظروف متناقضة وطموحات مختلفة، حيث يبحث كل طرف عن نقاط المباراة الثلاث لتحسين وضعه في جدول الترتيب قبل اشتعال المنافسة في الأسابيع المقبلة.
كشف أحمد خطاب، المدير الفني لفريق فاركو، عن الأوراق الرابحة التي سيعتمد عليها في مواجهة الليلة. اختار خطاب تشكيلًا يتسم بالتوازن الدفاعي مع الاعتماد على سرعات المهاجمين لاستغلال المساحات في دفاعات المنافس. سيتولى أحمد دعدور حراسة العرين، بينما يتشكل الخط الدفاعي من الرباعي محمد جابر، عبد الرحمن رشدان، محمد يوسف، وبايكار نداي.
معركة وسط الملعب هي التي ستحدد شكل المباراة، لذا دفع خطاب بكل من معاذ أحمد وجابر كامل ومحمود عبد الحليم وياسين الملاح، في محاولة للسيطرة على مجريات اللعب وقطع الكرات مبكرًا. أما في الهجوم، فيعول الفريق البرتقالي على الثنائي كريم الطيب وأليو بادارا لصناعة الفارق وهز شباك البنك الأهلي.
تحديات صعبة تواجه فاركو في ذيل الترتيب
يعيش نادي فاركو فترة حرجة هذا الموسم، حيث يتواجد في منطقة الخطر بجدول الدوري. الفريق يحتل المركز السابع عشر برصيد 14 نقطة فقط، وهو وضع لا يليق بطموحات الإدارة والجماهير. خاض الفريق حتى الآن 17 مباراة، ولم يذق طعم الانتصار سوى في مواجهتين فقط، بينما تعادل في 8 مباريات وتلقى الهزيمة في 7 لقاءات أخرى.
الأرقام الهجومية للفريق تثير القلق، حيث لم يسجل لاعبوه سوى 8 أهداف منذ انطلاق الموسم، مما يعكس وجود أزمة حقيقية في إنهاء الهجمات. في المقابل، استقبلت شباك الفريق 19 هدفًا، وهو ما يضع عبئًا كبيرًا على المدافعين وحارس المرمى في مباراة اليوم للخروج بشباك نظيفة وتعزيز فرص الفريق في حصد النقاط.
وضعية مريحة للبنك الأهلي في المربع الذهبي وطموح التقدم
على الجانب الآخر، يدخل فريق البنك الأهلي المباراة وهو في حالة فنية وبدنية أفضل بكثير. الفريق يحتل المركز التاسع برصيد 22 نقطة، ويسعى للتقدم أكثر نحو مراكز المقدمة. المثير في مسيرة البنك الأهلي هذا الموسم هو التوازن الكبير، حيث لعب 16 مباراة، حقق الفوز في 4 منها، وكان “ملك التعادلات” بـ 10 تعادلات كاملة، بينما لم يخسر سوى في مباراتين فقط.
أظهر البنك الأهلي صلابة دفاعية واضحة، حيث لم يستقبل في مرماه سوى 8 أهداف، وهو رقم يعكس مدى تنظيم الخطوط الخلفية للفريق. هجوميًا، نجح الفريق في تسجيل 14 هدفًا، وهو ما يجعل كفته تبدو أرجح من الناحية النظرية في مواجهة الليلة، لكن مباريات الدوري المصري دائمًا ما تحمل المفاجآت، خاصة عندما يكون المنافس يصارع من أجل البقاء.
تعتبر هذه المباراة نقطة تحول لكلا الفريقين؛ فالفوز بالنسبة لفاركو يعني إحياء آمال الهروب من دوامة الهبوط والبدء في رحلة الصعود للمناطق الدافئة. أما البنك الأهلي، فيريد تأكيد استقراره والزحف نحو المربع الذهبي مستغلًا تعثر المنافسين. الجماهير تترقب صافرة البداية لمتابعة صراع تكتيكي بين رغبة فاركو في التمسك بالأمل وهدوء البنك الأهلي الباحث عن الثلاث نقاط.

تعليقات