6 جوائز دفعة واحدة.. “مانشيت” يكتسح جوائز التفوق الصحفي الرياضي لعام 2025 بظهور استثنائي

6 جوائز دفعة واحدة.. “مانشيت” يكتسح جوائز التفوق الصحفي الرياضي لعام 2025 بظهور استثنائي

نجحت مؤسسة “مانشيت” في فرض سيطرتها على جوائز التفوق لعام 2025 التي تمنحها رابطة النقاد الرياضيين، بعدما حصد صحفيوها 6 جوائز متنوعة في فروع الصحافة المختلفة. هذا الإنجاز يعكس حجم التطور الكبير في تقديم المحتوى الرياضي الذي يجمع بين السبق الخبري والعمق التحليلي، مما جعل المؤسسة تتصدر المشهد الصحفي في واحدة من أهم المسابقات السنوية التي ينتظرها الوسط الرياضي المصري.

تفاصيل هيمنة مانشيت على منصات التتويج

أظهرت النتائج الرسمية التي أعلنها المكتب التنفيذي للرابطة تفوقاً ملحوظاً لصحفيي “مانشيت” في كافة المسارات. ففي فرع الخبر الصحفي، استطاع الزميل محمد مراد انتزاع المركز الأول بفرادته في الكشف عن تفاصيل انتقال النجم المصري عمر مرموش إلى نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، وهو الخبر الذي أحدث ضجة واسعة وقت نشره. ولم يتوقف الطموح عند الأخبار فقط، بل امتد لفرع المقال الذي شهد فوز حازم صلاح بالمركز الأول عن مقاله “العودة ليست معجزة”.

الإبداع الصحفي استمر مع حسين يوسف الذي نال المركز الثاني مناصفة في فئة المقال عن رؤيته الفنية في “هزائم المنتخب ناقوس خطر”، بينما أضاف رضا صلاح جائزة المركز الثالث لنفس الفرع بمقاله “شجع بلدك”. وفي عالم الحوارات الصحفية، برز الزميل حسن السعدني بحصوله على المركز الثاني عن حواره الساخن مع المدرب حسام البدري تحت عنوان “أنا سيد البطولات”. أما في فن التحقيق الاستقصائي، فقد وضع وليد ماهر بصمته بالمركز الثاني عبر تحقيق “علب النيكوتين” الذي كشف فيه عن مخاطر المهدئات التي تداهم صحة الملاعب.

معايير اختيار الفائزين وكواليس التحكيم

لم تكن عملية اختيار الأعمال الفائزة سهلة على الإطلاق، حيث استعانت رابطة النقاد الرياضيين بلجنة تحكيم ضمت 12 شخصية من كبار الأساتذة والنقاد الرياضيين في مصر. هذه اللجنة وضعت مقاييس صارمة تتعلق بالمهنية، والصدق، والقدرة على التأثير في الرأي العام الرياضي، لضمان خروج الجوائز لمن يستحقها بالفعل. وتنافس مئات الصحفيين من مختلف المؤسسات القومية والخاصة والمواقع الإلكترونية، مما رفع من قيمة الجوائز وجعل الفوز بها بمثابة صك كفاءة مهنية رفيعة المستوى.

في فروع المسابقة الأخرى، تألق الزميل عاطف عبد الواحد من “الأهرام الرياضي” بحصده المركز الأول في التحقيقات، بينما تميز محمود شوقي من نفس المؤسسة بانتزاع المركز الأول في فرع الحوارات عن حواره مع الكابتن محسن صالح. هذا التنوع بين المؤسسات الصحفية الكبرى يبرز حالة الحراك الإيجابي والمنافسة الشريفة التي تصب في النهاية لصالح القارئ الذي يبحث دائماً عن الحقيقة والمحتوى المتميز.

موعد الاحتفال السنوي وتكريم المبدعين

تستعد الرابطة لتنظيم احتفالية كبرى تليق بقيمة الأساتذة والشباب الفائزين، حيث تقرر إقامة حفل توزيع الجوائز في الرابع من مارس لعام 2026. الموعد سيتزامن مع حفل الإفطار الرمضاني السنوي الذي اعتادت الرابطة تنظيمه لجمع شمل الأسرة الصحفية الرياضية، وسيقام الحفل في نادي ضباط الشرطة بمنطقة الجزيرة العريقة في القاهرة.

الهدف من هذه الجوائز هو تشجيع الأجيال الجديدة من الصحفيين على الالتزام بالقواعد المهنية والبحث عن القصص والتحقيقات التي تخدم الرياضة المصرية. ومن المتوقع أن يشهد الحفل حضور نخبة من رموز الرياضة المصرية، ورؤساء الأندية، وكبار الكتاب الرياضيين، لتكريم الزملاء الذين بذلوا جهوداً مضنية على مدار عام كامل لتقديم صحافة رياضية تحترم عقل المشاهد والمتابع.

يمثل هذا التكريم تتويجاً لرحلة طويلة من العمل الميداني والبحث عن المعلومات الدقيقة وسط أجواء تنافسية متسارعة، حيث تظل المصداقية هي العملة الوحيدة التي تضمن للصحفي ولمؤسسته البقاء في الصدارة دائماً.

محرر أخبار بشغف كبير لتغطية الأحداث السياسية والاقتصادية بشكل واضح ودقيق، هدفي دايمًا أقدم لك تقارير وتحليلات موثوقة تساعدك تفهم الأخبار بعمق وبأسلوب بسيط وموضوعي.