رسميًا.. قرار جديد بمد الطرق والمرافق في المناطق الصناعية ضمن خطة تطوير شاملة تقودها وزيرة الإسكان

رسميًا.. قرار جديد بمد الطرق والمرافق في المناطق الصناعية ضمن خطة تطوير شاملة تقودها وزيرة الإسكان

خطوات متسارعة تقودها وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية لتحويل المناطق الصناعية في المدن الجديدة إلى قلاع اقتصادية متطورة، حيث وضعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان، ملف تطوير البنية التحتية لهذه المناطق على رأس أولوياتها، من خلال متابعة دقيقة لمشروعات رفع كفاءة الطرق وشبكات المرافق التي تهدف في المقام الأول إلى خلق بيئة استثمارية جاذبة تليق بمكانة مصر الصناعية.

خطة شاملة لتحديث المرافق ودعم المستثمرين بالمدن الجديدة

أكدت المهندسة راندة المنشاوي أن ما يحدث الآن من أعمال تطوير في المرافق والخدمات داخل المدن الجديدة ليس مجرد تحسينات عابرة، بل هو جزء من رؤية مصرية متكاملة تهدف إلى الارتقاء بمستوى البنية التحتية والمظهر العام للمناطق الصناعية، فعندما تتوفر طرق ممهدة وشبكات مياه وصرف قوية، تزداد قدرة هذه المناطق على المنافسة وجذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على توفير فرص عمل جديدة ودفع عجلة الإنتاج.

وشددت الوزيرة على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لكل مشروع، موجهة بتكثيف العمل في المناطق ذات الأولوية القصوى، مع أهمية التنسيق المستمر بين كافة الجهات المعنية لتجاوز أي معوقات قد تعطل سير العمل، فالتركيز الحالي ينصب على ضمان استدامة النشاط الصناعي والحفاظ على جودة شبكات الطرق التي تمثل شريان الحياة للمصانع.

العاشر من رمضان وأكتوبر الجديدة ملاحم عمل لا تتوقف

شهدت مدينة العاشر من رمضان تحركات واسعة، حيث يجري العمل على قدم وساق في الطريق الفاصل بين منطقة “إندستريا شرق” والمنطقة الصناعية (D)، وتتضمن الأعمال مد خطوط المياه والصرف الصحي وتعبيد الطرق والأرصفة، كما تم استحداث مخارج جديدة على طريق الروبيكي تهدف إلى فك الاختناقات المرورية وتسهيل حركة الشاحنات، بالإضافة إلى ذلك، يبرز الطريق الرابط بين منطقتي (A1) و(A6) كواحد من أهم المحاور التي ستغير شكل الحركة المرورية في المدينة، كونه يربط بين طريق الروبيكي وطريق القاهرة الإسماعيلية.

أما في مدينة أكتوبر الجديدة، فقد تركزت الجهود على تهيئة الطرق المؤدية للمصانع المنشأة حديثاً، لتسهيل دخول المعدات والآلات الثقيلة، مع وضع خطط مرورية ذكية تمنع التكدس عند المداخل الرئيسية، مما يضمن انسيابية حركة النقل المرتبطة بالأنشطة الاستثمارية الضخمة التي تشهدها المدينة.

تطوير العبور والسويس والسادات لتعزيز التنافسية الصناعية

في مدينة العبور، تسير أعمال رصف الطبقات الأسفلتية في الشوارع الحيوية بالمنطقة الصناعية (أ) بانتظام كبير، بالتوازي مع حملات مكثفة لإزالة الإشغالات التي كانت تعيق حركة المرور وتشوه المظهر العام، بينما تتجه الأنظار في مدينة السويس الجديدة نحو الحي الصناعي الأول، حيث تجري أعمال تجميل وزراعة للمسطحات الخضراء بجانب رصف الطرق، لإضفاء لمسة جمالية تتناسب مع المعايير البيئية الحديثة.

وبالانتقال إلى مدينة السادات، نجد أن العمل وصل إلى مراحل متقدمة في وضع الطبقات النهائية للأسفلت بالطرق التي تربط المناطق الصناعية الخمس، وهذا الربط بين المناطق القديمة والحديثة يهدف إلى تسهيل عمليات الشحن والنقل، مما يجعل السادات مركزاً صناعياً متكاملاً يتمتع بكفاءة لوجستية عالية.

إن هذه المشروعات القومية تعكس إصرار الدولة على تحويل التحديات إلى فرص، من خلال بناء بنية تحتية قوية تتحمل ضغوط العمل الصناعي لسنوات طويلة قادمة، وتضمن في الوقت نفسه بيئة عمل نظيفة ومنظمة للمستثمر والعامل على حد سواء.

محرر أخبار بشغف كبير لتغطية الأحداث السياسية والاقتصادية بشكل واضح ودقيق، هدفي دايمًا أقدم لك تقارير وتحليلات موثوقة تساعدك تفهم الأخبار بعمق وبأسلوب بسيط وموضوعي.