ظهور خاص وسط الجنود.. الفريق أشرف سالم زاهر يشارك مقاتلي القوات المسلحة تناول وجبة الإفطار
شهدت إحدى وحدات الجيش الثاني الميداني لقاءً حمل طابعاً أسرياً وعسكرياً في آن واحد، حيث شارك الفريق أول عبد المجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، مقاتلي الجيش الثاني الميداني، وطلبة كلية الضباط الاحتياط، ومعهد ضباط صف المعلمين، تناول وجبة الإفطار الرمضاني. هذا اللقاء لم يكن مجرد مأدبة طعام، بل كان رسالة تقدير مباشرة من القيادة العامة لرجال القوات المسلحة الذين يواصلون العمل والتدريب تحت شتى الظروف، وذلك بحضور الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وكبار قادة الأفرع الرئيسية.
رسائل الرئيس السيسي لمقاتلي القوات المسلحة في رمضان
حرص القائد العام في مستهل اللقاء على نقل تحيات وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى أبنائه من المقاتلين. ونقل الوزير اعتزاز القيادة السياسية بالجهود المخلصة والتضحيات التي يقدمها هؤلاء الرجال في سبيل حماية تراب الوطن وصون مقدساته، مؤكداً أن ما يبذله هؤلاء الشباب هو الضمانة الحقيقية لأمن واستقرار مصر. وقدم القائد العام التهنئة للحضور بمناسبة شهر رمضان المبارك، مشيداً بالروح المعنوية العالية التي لمسها في عيون المقاتلين، وهو ما يعكس الإيمان الراسخ لدى الجندي المصري بقدسية مهامه الوطنية.
عقيدة القتال ورفع الكفاءة التدريبية وسط التحديات
خلال حديثه مع الضباط والجنود، شدد القائد العام على أن الدفاع عن الوطن ليس مجرد واجب وظيفي، بل هو مهمة مقدسة تستوجب من الجميع اليقظة الدائمة. وأوضح أن الحفاظ على الكفاءة القتالية والاستعداد العالي للتعامل مع أي تحديات هو السبيل الوحيد لكسر أي محاولة تهديد للأمن القومي. ودعا المقاتلين إلى ضرورة استثمار أوقاتهم في تكثيف التدريبات العملية والنظرية، مؤكداً أن العرق في ميدان التدريب يوفر الدماء في ميدان المعركة، وهو المبدأ الذي تتبعه القوات المسلحة تاريخياً للحفاظ على تميزها الاستراتيجي في المنطقة.
أهمية التواصل المباشر بين القيادة والقواعد العسكرية
تأتي هذه الزيارات الميدانية واللقاءات المباشرة لتعزز الروابط داخل المؤسسة العسكرية، حيث تسمح للقيادة بالاستماع المباشر لآراء المقاتلين وتفقد أحوالهم عن قرب. إن مشاركة طلبة كلية الضباط الاحتياط ومعهد ضباط صف المعلمين في هذا اللقاء تحمل دلالة خاصة، فهي تهدف إلى غرس قيم الولاء والانتماء في نفوس الأجيال الجديدة من الكوادر العسكرية قبل انضمامهم بشكل كامل لمنظومة العمل الميداني. وتعد هذه المؤسسات التعليمية هي العمود الفقري لمستقبل الجيش، حيث يتم إعدادهم وفق أحدث المناهج العلمية والقتالية ليكونوا قادرين على قيادة وحداتهم بكفاءة واقتدار.
ويعكس هذا الإطار من التواصل المستمر حرص القوات المسلحة على بناء جبهة داخلية قوية ومتماسكة، قادرة على تنفيذ كافة المهام الموكلة إليها من أجل رفعة مكانة الدولة المصرية وحماية حدودها على كافة الاتجاهات الاستراتيجية، في ظل متغيرات إقليمية تتطلب أعلى درجات الحذر والجاهزية.

تعليقات