بسبب الإصابة.. ريال مدريد يكشف لمانشيت سبب غياب مبابي عن مواجهة بنفيكا في دوري الأبطال
ينتظر عشاق النادي الملكي حول العالم رؤية نجمهم الفرنسي كيليان مبابي يقود هجوم الفريق في المواعيد الكبرى، لكن الصدمة جاءت باستبعاده من القائمة الرسمية التي تستعد لمواجهة بنفيكا البرتغالي الليلة. هذه المواجهة تأتي ضمن إياب الملحق المؤهل لدور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، وهي مباراة حاسمة لا تحتمل الأخطاء رغم تفوق الميرينجي في لقاء الذهاب بهدف نظيف، مما جعل التساؤلات تنهال حول سر اختفاء “الغزال الفرنسي” في هذا التوقيت الحساس من الموسم.
السر وراء استبعاد كيليان مبابي عن موقعة بنفيكا
خرجت التصريحات الرسمية من داخل قلعة “سانتياجو برنابيو” لتقطع الشك باليقين وتكشف حقيقة الأمر للجمهور القلق. فقد أكد خوان كاميلو، المسؤول عن المركز الإعلامي بنادي ريال مدريد، أن غياب كيليان مبابي ليس قراراً فنياً أو بهدف إراحته فحسب، بل هو اضطراري ناتج عن الإصابة التي لا تزال تلاحق اللاعب. وأوضح كاميلو أن النجم الفرنسي ما زال يعاني من آلام مستمرة ومزعجة في الركبة، وهي التي تسببت في استبعاده تماماً من حسابات المدرب لهذه المباراة، حيث فضل الجهاز الطبي عدم المجازفة به لضمان عدم تفاقم حالته.
تطورات إصابة الركبة التي تلاحق النجم الفرنسي
تعود جذور هذه الأزمة الصحية إلى شهر ديسمبر الماضي، عندما تعرض مبابي لالتواء في ركبته اليسرى خلال إحدى المباريات. ورغم أن المؤشرات الأولوية في ذلك الوقت كانت توحي بتعافيه التام وعودته السريعة للمستطيل الأخضر، إلا أن الواقع أثبت عكس ذلك. يبدو أن الضغط المتواصل وتلاحم المباريات جعل الإصابة تعاود الظهور بشكل متقطع، حيث يشعر اللاعب بآلام عند بذل مجهود بدني عالٍ، مما يفسر تذبذب مشاركاته في الفترة الأخيرة وغيابه عن بعض المواجهات المهمة. هذا الموقف يضع علامات استفهام حول مدى صحة قرار عودته للملاعب في وقت سابق، وهل تسرع الجهاز الطبي في منحه الضوء الأخضر قبل اكتمال شفائه بنسبة مائة بالمائة.
وضعية ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا وقوة الغيابات
يدخل ريال مدريد مباراة الليلة وهو متسلح بنتيجة الذهاب التي صبت في مصلحته، حيث نجح في العودة من البرتغال بانتصار ثمين بهدف دون رد. هذا التقدم يمنح الفريق أفضلية نسبية، لكن غياب مهاجم بقيمة مبابي يقلل من الفاعلية الهجومية التي كان يطمح إليها المدرب لحسم الأمور مبكراً. بنفيكا من جانبه ليس خصماً سهلاً، وسيحاول استغلال أي ثغرة في صفوف الملكي للعودة في النتيجة، خاصة وهو يعلم أن الفريق الإسباني سيفتقد لأحد أخطر عناصره الهجومية القادرة على صناعة الفارق من أنصاف الفرص.
يبقى الملف الطبي لكيليان مبابي هو الشغل الشاغل لإدارة ريال مدريد وجهازه الفني في الوقت الراهن، فالهدف الآن ليس مجرد خوض مباراة بنفيكا، بل ضمان جاهزية اللاعب لما تبقى من منافسات الموسم الطويل. الإدارة الفنية تدرك أن خسارة مبابي لفترة طويلة قد تعصف بطموحات الفريق في المنافسة على كافة الأصعدة، ولذلك يبدو أن قرار استبعاده اليوم هو خطوة وقائية فرضتها الظروف الصحية للاعب الذي لم يتخلص بعد من تبعات إصابة الركبة اللعينة التي تعرض لها في نهاية العام الماضي.

تعليقات