شهدت الحلقة السابعة من مسلسل مناعة تطورات مثيرة وضعت بطلة العمل غرام في مواجهة صعبة مع ماضيها ومستقبلها المحفوف بالمخاطر. فبعد سنوات من الصراع، تجد الشخصية التي تجسدها الفنانة هند صبري نفسها أمام مفترق طرق حقيقي، إما الاستمرار في طريق تجارة السموم أو العودة إلى صوابها قبل فوات الأوان، وهو ما جعل المشاهدين في حالة ترقب شديد لما ستسفر عنه الأحداث القادمة.
أحداث المسلسل بدأت تأخذ منحى أكثر تعقيداً عندما قررت غرام العودة بنفسها إلى أزقة حي الباطنية الشهير، ولم تكن هذه العودة من أجل استعادة نفوذ قديم، بل كانت تبحث عن كمال الذي يلعب دوره الفنان أحمد خالد صالح. غرام شعرت أن كمال يتهرب منها عن قصد، خاصة بعد اللقاء المفاجئ الذي جمعهما بالقرب من معرض المعلم رشاد الفولي، وهو الرجل الذي يهابه الجميع بصفته أكبر أباطرة المخدرات في المنطقة.
مواجهة عاصفة تحت سماء الباطنية
حينما تمكنت غرام من العثور على كمال، لم تتردد في تقديم عرض مغرٍ له، حيث طلبت منه ترك الباطنية نهائياً ومشاركتها في عملها الخاص بتجارة المخدرات في مناطق بعيدة وبعيدة عن الأعين المترصدة داخل الحي. الصادم في الأمر كان رد فعل كمال الذي رفض العرض جملة وتفصيلاً دون تردد، مبرراً ذلك بأنه لم يعد يطيق التفكير في العودة إلى قضبان السجن مجدداً، مفضلاً حياة الهدوء على بريق المال الحرام.
ولم يقف الأمر عند الرفض فحسب، بل وجه كمال تحذيراً شديد اللهجة لغرام، مذكراً إياها بأن عيون الشرطة لا تنام، وخاصة المقدم هشام الذي يجسد شخصيته خالد سليم، وهو الضابط المعروف بجدية تامة في مطاردة تجار المخدرات. كمال أكد لغرام أن المقدم هشام ورجاله يراقبون كل شاردة وواردة في الباطنية، ولن يتوقفوا حتى يودعوا جميع المتورطين خلف الأسوار، محاولاً إقناعها بأنها لن تصمد يوماً واحداً داخل الزنازين.
نصيحة كمال وهل تنجو غرام من الفخ
استمر كمال في محاولاته لإنقاذ غرام من المصير المحتوم، وطالبها بالبحث عن مصدر رزق شريف تنفق منه على أسرتها بعيداً عن المخاوف الدائمة والمطاردات الأمنية. هذه الكلمات وقعت كالصاعقة على غرام التي تعاني من ضغوط كبيرة، خاصة بعدما رفضت الزواج من المعلم رشاد الفولي، مما جعلها في وضع مكشوف أمام كبار التجار الذين لا يقبلون بوجود منافسين خارج سيطرتهم.
المسلسل الذي أخرجه حسين المنباوي وكتبه عمرو الدالي، ينجح في كل حلقة في تقديم صورة واقعية لبيئة الباطنية، معتمداً على أداء تمثيلي قوي من هند صبري وأحمد خالد صالح ومها نصار. ويبقى السؤال الذي يطرحه الجمهور الآن: هل ستنتصر نصيحة كمال في النهاية وتنسحب غرام من هذا المستنقع؟ أم أن طموحها وتورطها مع الكبار سيجعلها تستمر حتى النهاية المأساوية؟
يشارك في بطولة هذا العمل الدرامي نخبة من النجوم، من بينهم ميمي جمال وأحمد الشامي، ويعد المسلسل واحداً من أبرز الإنتاجات التي تقدمها شركة المتحدة للخدمات الإعلامية، حيث يعرض ضمن خريطة درامية دسمة تشمل مسلسلات متنوعة مثل “فخر الدلتا” و”كان يا ما كان” و”على كلاي”، مما يجعل قنوات DMC وجهة أساسية لمحبي الدراما خلال هذه الفترة.

تعليقات