بعد غياب 144 يومًا.. أحمد ربيع يسجل أول أهداف الزمالك في شباك زد | تطور جديد في هجوم الأبيض
نجح أحمد ربيع، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، في فك عقدة غيابه عن التهديف التي استمرت لفترة طويلة، بعدما سجل هدفاً حاسماً في شباك فريق زد خلال المواجهة التي جمعت بينهما مساء أمس الثلاثاء. هذا الهدف لم يكن مجرد إضافة لسجل اللاعب الشخصي، بل كان النقطة الفاصلة التي منحت “الفارس الأبيض” ثلاث نقاط غالية في مشواره ببطولة الدوري المصري الممتاز ضمن الجولة التاسعة عشرة.
تفاصيل عودة أحمد ربيع لصناعة الفارق مع الزمالك
شهدت الدقيقة 82 من عمر المباراة لحظة انفجار الفرحة لدى جماهير الزمالك، حين استطاع أحمد ربيع اقتناص هدف التقدم لفريقه في وقت قاتل. المباراة كانت تشير إلى التعادل الإيجابي، لكن إصرار ربيع وتمركزه الجيد منحه فرصة كسر الصيام التهديفي ووضع فريقه في المقدمة لتنتهي المباراة بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد لزد. هذا الانتصار جعل الزمالك يتربع على قمة ترتيب جدول الدوري، في رسالة واضحة للمنافسين حول نية الفريق في الحفاظ على أدائه التصاعدي والمنافسة بقوة على اللقب هذا الموسم.
أرقام تكشف مدة غياب أحمد ربيع عن الشباك
بالنظر إلى لغة الأرقام، نجد أن هذا الهدف جاء بعد صيام طويل استمر لمدة 144 يوماً بالتمام والكمال، حيث كان آخر عهد للاعب بالهزات الشباك في مباراة غزل المحلة ضمن الجولة العاشرة من المسابقة، والتي أقيمت في الرابع من أكتوبر الماضي. هذه المدة التي تقترب من خمسة أشهر، عاش فيها اللاعب فترات صعبة بين الإصابات والابتعاد عن التشكيل الأساسي، مما جعل لهدفه في مرمى زد مذاقاً خاصاً واستثنائياً للاعب وللجهاز الفني الذي منح الثقة لربيع في توقيت حساس.
رحلة أحمد ربيع من الإصابة إلى العودة للملاعب
عاش أحمد ربيع رحلة صعود وهبوط منذ انضمامه لصفوف القلعة البيضاء في سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة. فبعد بداية مبشرة، ضربت الإصابة اللاعب لتبعده عن الملاعب لفترة ليست بالقصيرة، وهو ما أدى لغيابه عن مواجهات هامة للفريق مؤخراً أبرزها لقاءا بتروجت وكهرباء الإسماعيلية. وبدأ اللاعب في العودة تدريجياً للمشاركة، حيث ظهر أمام حرس الحدود قبل أن ينفجر تهديفياً أمام زد. وبشكل عام، شارك ربيع في 6 مباريات بقميص الزمالك في مختلف المسابقات، بواقع 4 مباريات في الدوري ومباراة وحيدة في كل من الكونفدرالية الأفريقية والسوبر المصري.
تثبت عودة أحمد ربيع للتهديف في هذا التوقيت أن الزمالك يمتلك أوراقاً رابحة قادرة على الحسم حتى في أصعب الظروف. اللاعب الذي عانى من التهميش القسري بسبب الإصابة، عاد ليبرهن على قيمته الفنية في ليلة تربعت فيها مدرسة الفن والهندسة على عرش الدوري. ويبقى التحدي الأكبر لربيع في الفترة المقبلة هو الحفاظ على هذا المستوى واستغلال الحالة المعنوية المرتفعة لضمان مكان أساسي في تشكيلة الفريق ومواصلة هز الشباك.

تعليقات