بخطوات واثقة وقصة تلمس جراح الواقع، تمكنت النجمة روجينا من خطف الأنظار في سباق دراما رمضان 2026 من خلال عملها الجديد “حد أقصى”. المسلسل الذي صاغ كلماته المؤلف هشام هلال، بدأ يتحول إلى حديث الساعة على منصات التواصل الاجتماعي مع الوصول إلى الحلقة الثامنة، حيث لا يتوقف الجمهور عن تحليل الأحداث والشخصيات التي تعيش صراعات مادية واجتماعية معقدة.
هذا العمل لم يأتِ ليكون مجرد رقم في قائمة المسلسلات الطويلة، بل جاء ليقدم وجبة درامية دسمة تعتمد على الإثارة والتشويق مع الحفاظ على العمق الإنساني. روجينا التي اعتادت على اختيار أدوار متميزة، تظهر هذه المرة في ثوب جديد تماماً، يضعها في مواجهة مباشرة مع قضايا شائكة تمس المجتمع المصري والعربي، وهو ما جعل العمل يتصدر قائمة الاهتمامات منذ اللحظات الأولى لعرضه.
توقيتات عرض مسلسل حد أقصى والقنوات الناقلة
حرصت الجهات المنتجة على وصول المسلسل لكل بيت، لذا يتوفر العمل عبر باقة متنوعة من القنوات والمنصات الرقمية. يمكن للمشاهدين متابعة الأحداث عبر قناة “CBC” في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً، مع فرصتين للإعادة لمن فاته العرض الأول، حيث تُبث الإعادة الأولى في الساعة الخامسة والربع فجراً، والثانية عند السابعة وخمس وأربعين دقيقة صباحاً.
أما المهتمون بمتابعة “CBC دراما”، فإن الموعد المحدد هو الثامنة والنصف مساءً، وتتكرر الحلقة في الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، ثم في الواحدة إلا الربع من ظهر اليوم التالي. وفي خطوة تهدف لتوسيع رقعة المشاهدة، تطل روجينا عبر قناة “الحياة” في تمام الساعة الثانية عشرة والربع صباحاً، بينما تمنح منصة “Watch it” المشاهدين ميزة العرض الرقمي في الثامنة والنصف مساءً لتواكب توقيت العرض الأول على القنوات الدرامية.
قضية غسيل الأموال في بؤرة دراما هشام هلال
يدخل مسلسل “حد أقصى” في مناطق ظل شائكة، حيث يركز السيناريو الذي كتبه هشام هلال على قضية “غسيل الأموال” وتأثيراتها المدمرة. الأحداث لا تسير في خط مستقيم، بل تتشابك خيوطها لتكشف كيف يمكن لشهوة المال أن تغير النفوس وتخلق صراعات لا تنتهي. المسلسل يغوص في تفاصيل المخالفات المالية والقانونية بأسلوب سردي مشوق، يجعل المشاهد في حالة ترقب دائم لمعرفة مصير الأبطال وسط هذه الدوامة.
الهدف الأساسي من العمل ليس فقط تقديم الترفيه، بل تسليط ضوء قوي على الاختبارات الأخلاقية التي يوضع فيها الإنسان عندما تلوح له المكاسب السريعة. هذه الصيغة الدرامية أضافت لمسة واقعية للعمل، فالمشاهد يرى شخصيات تشبهه في طموحها وضعفها، وهو ما يفسر الارتباط القوي بين الجمهور والعمل منذ حلقاته الأولى.
تعاون عائلي ومبارزة تمثيلية خلف الكاميرا
ما يميز “حد أقصى” أيضاً هو الحالة الفنية الخاصة والمختلفة خلف الكواليس، حيث يمثل العمل التجربة الأولى التي تجمع روجينا بابنتها مايا أشرف زكي التي تتولى مهمة الإخراج. هذا التعاون خلق كيمياء فنية يلمسها المشاهد في جودة الصورة وزوايا التصوير المبتكرة، مما يثبت أن موهبة مايا لم تكن وليدة الصدفة بل نتيجة رؤية إخراجية طموحة تسعى لتقديم دراما عصرية.
إلى جانب روجينا، يشارك في البطولة كوكبة من النجوم الذين أضفوا ثقلاً للعمل، وعلى رأسهم محمد القس، وخالد كمال، وبسنت أبو باشا، وفدوى عابد، ومصطفى عماد. هذه التوليفة من الأسماء اللامعة تحت إشراف شركة “inspire studio” أنتجت عملاً متكاملاً العناصر، يجمع بين خبرة الكبار وحماس الشباب، ليظل المسلسل واحداً من أقوى المنافسين في الماراثون الرمضاني الحالي.
ومع تلاحق الأحداث وتصاعد الأزمات في الحلقات القادمة، يبدو أن الصراع سيصل إلى ذروته، مما يبقي باب التوقعات مفتوحاً حول النهاية التي ينتظرها الجميع بلهفة. “حد أقصى” ليس مجرد اسم، بل هو تجسيد للحدود التي قد يتخطاها الإنسان من أجل أهدافه، وهو ما ستكشف عنه باقي حلقات المسلسل.

تعليقات