تطور جديد في الصرف.. سعر الجنيه الاسترليني اليوم الأربعاء 25 – 12 أمام الجنيه المصري في البنوك
شهدت التعاملات الصباحية اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 تحركاً ملحوظاً في أسعار صرف العملات الأجنبية داخل البنوك المصرية، حيث سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً جديداً أمام الجنيه المصري في مستهل التداولات. هذا الصعود يأتي ليعكس التغيرات اللحظية في سوق الصرف، مما جذب انتباه المستثمرين والمواطنين الراغبين في متابعة قيمة العملة البريطانية وتأثيرها على التعاملات اليومية.
تحديث أسعار الجنيه الإسترليني في البنوك المصرية
استقر سعر الجنيه الإسترليني في البنك الأهلي المصري عند مستويات مرتفعة، حيث بلغ سعر الشراء 64.55 جنيه، بينما وصل سعر البيع إلى 64.85 جنيه. ولم يختلف الوضع كثيراً في بنك مصر، الذي سجل نفس الأرقام ليؤكد حالة التوازن في أسعار الصرف بين أكبر بنكين حكوميين في البلاد، وهو ما يعطي مؤشراً واضحاً لحركة السوق في بداية اليوم.
أما في البنك التجاري الدولي (CIB)، أكبر بنوك القطاع الخاص، فقد سجل الإسترليني 64.52 جنيه للشراء و64.74 جنيه للبيع، وهي مستويات متقاربة جداً مع البنوك الأخرى. وفي بنك QNB مصر، بلغت قيمة العملة البريطانية 64.54 جنيه للشراء مقابل 64.84 جنيه للبيع، مما يظهر استقراراً نسبياً في الفجوة بين سعري الشراء والبيع داخل القطاع المصرفي الخاص.
تباين طفيف في أسعار الصرف بين البنوك الخاصة
أظهرت شاشات التداول في المصرف المتحد سعراً مختلفاً قليلاً، حيث استقر الشراء عند 64.23 جنيه والبيع عند 64.86 جنيه، وهو ما يمثل فرصة للمقارنة بين العروض البنكية المختلفة. وفي الوقت ذاته، سجل بنك نكست سعراً للشراء بلغ 64.51 جنيه، بينما ارتفع سعر البيع ليصل إلى 64.93 جنيه، ليسجل بذلك أحد أعلى مستويات البيع في تداولات الصباح.
هذا التباين الطفيف بين البنوك يعكس طبيعة سوق الصرف المرنة التي تعتمد على العرض والطلب، وتوفر للعملاء خيارات متعددة لإجراء تحويلاتهم المالية بناءً على السعر الأنسب لهم. ومن المعروف أن الجنيه الإسترليني يعد من العملات الرئيسية التي تتأثر بالبيانات الاقتصادية العالمية والسياسات النقدية التي يتبعها بنك إنجلترا، بالإضافة إلى العوامل المحلية المرتبطة بالاحتياطي النقدي وتدفقات العملة الصعبة.
العوامل المؤثرة على تحرك العملة البريطانية
يعتبر الجنيه الإسترليني مخزناً للقيمة للكثير من المتعاملين في الأسواق الدولية، وتأثيره على الاقتصاد المحلي يظهر بوضوح في تكلفة الاستيراد من الأسواق الأوروبية. الارتفاع الذي شهدته البنوك اليوم يشير إلى وجود طلب مستمر على العملة، خاصة مع استقرار الأوضاع الاقتصادية وتوافر السيولة التي تسمح بتلبية احتياجات المستوردين والشركات العاملة في القطاعات الحيوية.
تتجه الأنظار دائماً نحو التحديثات اللحظية التي تجريها البنوك على مدار الساعة، حيث يمكن أن تتغير هذه الأرقام مع حلول منتصف النهار بناءً على حجم التداولات المنفذة. ويحرص المتابعون على مراقبة هذه التحركات بدقة لتحديد الوقت المثالي للبيع أو الشراء، خاصة في ظل المنافسة الشرسة بين البنوك لجذب التنازلات عن العملات الأجنبية.
باختصار، يواصل الجنيه الإسترليني الحفاظ على قوته في السوق المصري ضمن نطاق سعري يتراوح بين 64 و65 جنيهاً، مع وجود اختلافات بسيطة بين بنك وآخر، مما يجعل متابعة التحديثات الرسمية ضرورة لكل مهتم بالشأن الاقتصادي.

تعليقات