40 جنيهًا هبوطًا مفاجئًا.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء في مصر وعيار 21 يسجل رقمًا جديدًا
شهدت أسواق الصاغة المصرية مفاجأة جديدة في تعاملات اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، حيث استقرت أسعار الذهب عند مستويات منخفضة بعد موجة التراجع الأخيرة التي ضربت المعدن الأصفر. هذا الهبوط المفاجئ أثار حالة من الجدل والاهتمام بين المواطنين والمستثمرين الذين يراقبون الشاشة اللحظية للأسعار، خاصة مع فقدان عيار 21 نحو 40 جنيهاً من قيمته، بينما سجل الجنيه الذهب تراجعاً كبيراً وصل إلى 400 جنيه دفعة واحدة، مما جعل الكثيرين يتساءلون عن التوقيت المثالي للشراء.
تطورات أسعار الذهب في السوق المحلية
استقرت الأسعار اليوم بعد حركة التذبذب التي شهدتها الأسواق بالأمس، حيث سجل سعر جرام الذهب من عيار 24، وهو العيار الأعلى نقاءً والمفضل لسبائك الاستثمار، نحو 7920 جنيهاً. وفي المقابل، نجد أن عيار 21، الذي يحظى بالشعبية الأكبر في مصر وتعتمد عليه حركة البيع والشراء في أغلب المحافظات، قد استقر عند 6930 جنيهاً للجرام، وهذا الرقم يعكس حالة الهدوء النسبي التي تسيطر على محلات الصاغة حالياً قبل أي تحركات عالمية جديدة.
وبالنسبة للراغبين في اقتناء المشغولات الذهبية ذات التصاميم العصرية، فقد وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5940 جنيهاً. أما المفاجأة الأكبر فكانت في سعر الجنيه الذهب، الذي يزن 8 جرامات من عيار 21، حيث بلغ سعره نحو 55440 جنيهاً، وهو ما يمثل فرصة لمن يفضلون الادخار في الذهب الخام بعيداً عن تكاليف المصنعية المرتفعة للمشغولات التقليدية.
العوامل المؤثرة على حركة الصاغة المصرية
تأتي هذه الأرقام المعلنة من خلال الشعبة العامة للذهب والمجوهرات، وهي تعبر عن أسعار الذهب الخام في السوق دون إضافة تكاليف المصنعية أو ضريبة الدمغة أو ضريبة القيمة المضافة. وتختلف هذه التكاليف من تاجر لآخر ومن منطقة سكنية لغيرها، حيث تتراوح المصنعية عادة بين 100 و300 جنيه للجرام باختلاف دقة التصميم والشركة المنتجة، كما توجد فروق سعرية طفيفة بين المحافظات تعود لقوى العرض والطلب وحجم المخزون لدى التجار في كل منطقة.
المشهد الحالي في الأسواق يعكس حالة من الترقب الشديد لما سيحدث في البورصة العالمية للذهب، فالسوق المصري يرتبط بشكل وثيق بسعر الأوقية عالمياً بالإضافة إلى استقرار سعر الصرف. ويتوقع خبراء السوق أن تستمر حالة التذبذب طالما بقيت العوامل الجيوسياسية والاقتصادية العالمية غير مستقرة، وهو ما يجعل الذهب الملاذ الآمن الأول والوحيد الذي يلجأ إليه الجميع للتحوط من تقلبات العملة وحفظ قيمة المدخرات على المدى البعيد.
سيطرت حالة من الهدوء على حركة البيع والشراء فور إعلان هذه المستويات السعرية، حيث يفضل البعض الانتظار لمراقبة ما إذا كان الذهب سيواصل هبوطه أم سيعاود الصعود مرة أخرى، بينما يرى آخرون أن الانخفاض الحالي بمثابة نقطة دخول جيدة للسوق وتكوين مراكز ادخارية جديدة قبل حدوث أي قفزات سعرية مفاجئة قد تحدثها الأخبار الاقتصادية القادمة.

تعليقات