سعر الذهب شهد تحولات لافتة خلال ساعات المساء في الأسواق المصرية محققًا تراجعًا بمقدار خمسة وعشرين جنيهًا مقارنة بأسعار التداول الصباحية؛ مما يعكس حالة التذبذب التي تمر بها المعادن الثمينة في الوقت الراهن؛ حيث سجل الغرام مستوى سعريًا جديدًا يترقبه المتعاملون والمستثمرون الراغبون في اقتناص فرص الشراء والبيع وفق التقلبات اللحظية التي تفرضها آليات العرض والطلب المحلي.
تحديثات سعر الذهب في التداول المسائي
تأثرت حركة البيع والشراء في محلات الصاغة بهبوط مفاجئ طال جميع الأعيرة المتداولة؛ إذ تراجع سعر الذهب عيار واحد وعشرين الذي يقيس نبض السوق والقدرة الشرائية لدى المواطنين ليصبح بواقع ستة آلاف وتسعمائة وخمسة وعشرين جنيهًا للبيع مقابل ستة آلاف وثمانمائة وخمسة وسبعين جنيهًا للشراء؛ وهو ما يشير إلى ضغوط تضخمية أو تغيرات في السعر العالمي أدت لهذا التقلص السعري السريع في السوق المحلية.
أداء سعر الذهب بمختلف فئاته بالأرقام
تتنوع قيمة المعدن النفيس في مصر وفقًا لنسبة النقاء الموجودة في كل عيار، ويمكن تتبع أسعار الصاغة بوضوح من خلال الجدول التالي:
| عيار الذهب | سعر البيع (جنيها) | سعر الشراء (جنيها) |
|---|---|---|
| عيار 24 الأنقى | 7914.5 | 7857 |
| عيار 22 المتداول | 7255 | 7202.5 |
| عيار 18 الاقتصادي | 5935.5 | 5893 |
أسباب تفاوت سعر الذهب وتكلفة المصنعية
يخضع سعر الذهب لعدة معايير فنية وإجرائية عند الشراء الفعلي من التجار، وتبرز النقاط التالية أهم ملامح تسعير المشغولات والسبائك:
- تتراوح قيمة المصنعية والدمغة بين ثلاثين جنيها وثلاثمائة جنيه.
- تختلف المصنعية بناء على دقة التصميم ونوع العيار المستخدم.
- تمثل المصنعية في المعتاد نسبة تتراوح بين سبعة إلى عشرة بالمئة من قيمة الغرام.
- تتغير الأسعار النهائية من محل صاغة إلى آخر ومن منطقة جغرافية لأخرى.
- تستخدم الأوقية بوزن واحد وثلاثين غراما كمعيار عالمي للوزن.
تأثير سعر الذهب على القيمة الاستثمارية
يعتبر الجنيه الذهب مخزنًا استراتيجيًا للقيمة في ظل التغيرات السعرية الحالية؛ حيث وصل سعره إلى خمسة وخمسين ألفًا وأربعمائة جنيه للبيع وخمسة وخمسين ألفًا للشراء؛ بينما بلغت أونصة الذهب عالميًا نحو خمسة آلاف ومائة وثمانية دولارات؛ مما يجعل التحرك في سعر الذهب مؤشرًا حيويًا لرصد التضخم وتوجهات المدخرين الذين يبحثون عن ملاذ آمن للتحوط ضد تقلبات العملة الصعبة وتغيرات الاقتصاد الكلي.
تمثل التحركات المسائية في أسواق الصاغة مرآة حقيقية للتفاعل بين السعر العالمي والطلب المحلي؛ حيث يستمر المعدن الأصفر في جذب اهتمام الأفراد كوعاء ادخاري موثوق رغم الانخفاض الطفيف المحقق؛ ويبقى استقرار الأسعار معلقًا بمدى توازن العرض داخل السوق المصرية وتوافر السيولة النقدية لدى الراغبين في حماية قيمة أموالهم عبر الزمن.

تعليقات