فرصة ثانية.. وزارة التعليم تقرر إعادة امتحان البرمجة للطلاب المتعثرين في الاختبار الأول

إعادة امتحان البرمجة هي الفرصة التي منحتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لطلاب الصف الأول الثانوي الذين واجهوا صعوبات تقنية حالت دون إتمام اختباراتهم؛ حيث وجهت الوزارة بضرورة تمكين كافة الطلاب المتعثرين من أداء الاختبار عبر منصة كيريو التعليمية لضمان تكافؤ الفرص التعليمية بينهم؛ خاصة بعد ظهور بعض التحديات الفنية خلال محاولة الدخول الأولى التي كانت مقررة ضمن جدول امتحانات الفصل الدراسي الأول الحالي.

تنظيم مواعيد إعادة امتحان البرمجة حسب المحافظات

اعتمدت الجهات المسؤولة جدولا زمنيا دقيقا لتوزيع لجان أداء هذه الاختبارات التعويضية؛ حيث تهدف هذه الخطوة إلى تقليل الضغط على المنصة الإلكترونية وضمان جودة الاتصال بالإنترنت أثناء الحل؛ إذ قامت الوزارة بتقسيم محافظات الجمهورية إلى مجموعتين رئيستين تعمل كل واحدة منهما وفق توقيت محدد سلفا؛ مع توفير الدعم الفني اللازم داخل المدارس لمعالجة أي طارئ قد يمر به الطالب أثناء الإجابة؛ وتلك الخطوات تعكس اهتمام المنظومة بحقوق الطلاب التقنية.

وكما هو موضح في الجدول أدناه، فإن الترتيب الزمني جاء كالتالي:

تاريخ الاختبارالمحافظات المستهدفة
20 ينايردمياط، الإسكندرية، سوهاج، قنا، الفيوم، أسيوط، الغربية، وشمال سيناء
22 ينايرالقاهرة، بورسعيد، البحيرة، السويس، مطروح، أسوان، الأقصر، والمحافظات الحدودية

الضوابط المنظمة لآلية إعادة امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي

تستند عملية إعادة امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي إلى مجموعة من القواعد المنظمة التي يجب على الإدارات التعليمية والطلاب الالتزام بها بدقة؛ حيث تسعى الوزارة من خلال هذه المعايير إلى تأمين بيئة امتحانية عادلة تتسم بالشفافية والاحترافية؛ ومن أهم ملامح هذه الضوابط ما يلي:

  • الالتزام التام بالموعد المحدد لكل محافظة من المحافظات المذكورة في الجدول.
  • استخدام كلمة السر الخاصة بكل مجموعة جغرافية لضمان أمان عملية الدخول.
  • التأكد من تحديث أجهزة التابلت وتوافر اتصال بشبكة المدرسة الداخلية.
  • حضور الطلاب الذين تعذر عليهم الدخول فقط وليس لمن رغب في تحسين الدرجة.
  • تطبيق التعليمات الفنية المعتمدة سابقا بخصوص التعامل مع منصة كيريو.

أثر إعادة امتحان البرمجة على مسار تقييم الطلاب

إن قرار إعادة امتحان البرمجة يعكس مرونة كبيرة في التعامل مع الأزمات التقنية التي قد تظهر في نظام الامتحانات الرقمية؛ إذ تساهم هذه الخطوة في طمأنة أولياء الأمور والطلاب وتمنحهم وقتا إضافيا للمراجعة والاستعداد الجيد؛ خاصة وأن مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي أصبحت ركيزة أساسية في المناهج الحديثة؛ مما يجعل التقييم العادل فيها مطلبا ضروريا لبناء جيل يمتلك مهارات العصر المتطورة.

تسعى وزارة التربية والتعليم إلى توفير كافة التسهيلات التقنية لضمان نجاح الطلاب في تجاوز هذه الاختبارات؛ حيث تعمل غرف العمليات المركزية على متابعة سير اللجان لحظة بلحظة؛ وهو ما يضمن معالجة الصعوبات التي ظهرت سابقا؛ لتظل تجربة الاختبارات الإلكترونية وسيلة فعالة لقياس مستوى التحصيل الدراسي في المواد العلمية والتقنية الحديثة.