بمهام وصلاحيات جديدة.. ديلسي رودريجيز تؤدي اليمين الدستورية نائبة لرئيس فنزويلا
ديلسي رودريجيز نائبة رئيس فنزويلا تؤدي اليمين الدستورية لتولي مهام إدارة البلاد بصفة مؤقتة في ظل ظروف سياسية معقدة؛ حيث تأتي هذه الخطوة وسط توترات دولية متصاعدة وضغوط تفرضها واشنطن على كراكاس؛ مما يضع القيادة الجديدة أمام تحديات دبلوماسية وأمنية تتطلب الحذر في التعامل مع التهديدات الخارجية التي تلوح في الأفق بشكل مستمر.
تداعيات تعيين ديلسي رودريجيز نائبة رئيس فنزويلا في المنصب الجديد
تولت ديلسي رودريجيز نائبة رئيس فنزويلا مسؤولياتها الرسمية كرئيسة للبلاد بالوكالة بعد أدائها اليمين الدستورية؛ وهو إجراء يأتي في وقت حساس للغاية عقب تصريحات حادة صدرت من البيت الأبيض؛ حيث هدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشن ضربة ثانية ضد الدولة اللاتينية إذا لم تلتزم القيادة الجديدة بما تصفه واشنطن بالتصرف اللائق؛ وقد شهدت الأيام الماضية تحولاً ملحوظاً في الخطاب السياسي للرئيسة المؤقتة التي تبنت نبرة أكثر تصالحية وهدوءاً؛ وذلك بعد التحذيرات المباشرة التي وجهت لها عقب انتقاداتها السابقة للجراحة العسكرية الأمريكية داخل بلادها والقبض على الرئيس نيكولاس مادورو؛ مما يعكس رغبة في احتواء الأزمة وتجنب مواجهة عسكرية شاملة مع القوى الكبرى.
اقرأ أيضًا
موقف ديلسي رودريجيز نائبة رئيس فنزويلا من الضغوط الدولية
أدت تصريحات ديلسي رودريجيز نائبة رئيس فنزويلا في بداية عهدها الجديد إلى ردود أفعال متباينة في الأوساط الدولية؛ خصوصاً بعد أن توعدها ترامب بدفع ثمن باهظ يتجاوز ما واجهه سلفها مادورو في حال عدم اتخاذ قرارات تتماشى مع المصالح الأمريكية؛ وتتمثل ملامح التصعيد السياسي الحالي في عدة نقاط جوهرية رصدتها الدوائر الدبلوماسية:
- اعتبار التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا انتهاكاً صريحاً للسيادة الوطنية والقوانين والأعراف الدولية.
- المطالبة الفورية من قبل المبعوث الأممي بإطلاق سراح الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته دون قيد أو شرط.
- توصيف العمليات العسكرية الخارجية بأنها نوع من الاحتلال غير الشرعي الذي يهدف للسيطرة على الثروات.
- التأكيد على أن المصداقية العالمية للقانون الدولي باتت مهددة بسبب هذه الممارسات الأحادية من واشنطن.
- الدعوة لعقد جلسات طارئة لمناقشة التجاوزات الأمنية التي تتعرض لها الدولة الفنزويلية أمام مجلس الأمن.
صمود ديلسي رودريجيز نائبة رئيس فنزويلا أمام أزمة الاختطاف
أكد مبعوث ديلسي رودريجيز نائبة رئيس فنزويلا لدى مجلس الأمن الدولي أن واشنطن قامت باختطاف رئيس الجمهورية في سابقة تاريخية خطيرة؛ مشيراً إلى أن بلاده باتت ضحية لعدوان صريح بدافع الطمع في مواردها الطبيعية الهائلة التي تثير شهية القوى الكبرى؛ وتوضح البيانات الرسمية الموقف القانوني والسياسي كما في الجدول التالي:
| الموضوع | الموقف الرسمي الفنزويلي |
|---|---|
| وضعية الرئيس مادورو | يُصنف حالياً كرئيس مختطف في انتهاك سافر للقوانين |
| العملية العسكرية الأمريكية | توصف بأنها عدوان واحتلال يهدد السلم والأمن الإقليمي |
| الثروات الطبيعية | هي السبب الرئيسي والدافع وراء التدخلات الخارجية الراهنة |
تسعى ديلسي رودريجيز نائبة رئيس فنزويلا في الوقت الراهن إلى موازنة الأمور بين الحفاظ على الكرامة الوطنية والتعامل مع التحذيرات الأمريكية؛ في حين يراقب المجتمع الدولي مدى قدرة القيادة المؤقتة على تجاوز تبعات اعتقال مادورو وحماية موارد البلاد من التدخلات الأجنبية التي قد تعيد رسم خريطة النفوذ في المنطقة اللاتينية بالكامل.
