واقعة غريبة في تايلاند.. عراف يسرق هاتف زبونة لإثبات نبوءة سوء حظها
عراف تايلاندي أثار جدلاً واسعاً بعد تورطه في واقعة سرقة غريبة استهدفت فتاة مراهقة في مدينة باتايا؛ حيث استغل الرجل مهاراته في قراءة الطالع ليمهد الطريق لجريمته التي وقعت في الساعات الأولى من صباح رأس السنة، مما جعل الحادثة تتصدر اهتمامات المتابعين بسبب أسلوب الخداع المستخدم في تنفيذها.
تفاصيل تلاعب عراف تايلاندي بضحية مراهقة
بدأت الواقعة عندما قصدت فتاة تبلغ من العمر تسعة عشر عاماً معبداً محلياً لطلب قراءة الطالع؛ حيث بادرها عراف تايلاندي بتحذير مشؤوم يزعم اقتراب وقوع مصائب كبرى في حياتها تشمل فقدان مقتنيات ثمينة، وطالبها بدفع مبالغ مالية مقابل طقوس معينة لدرء هذا النحس المتوقع، إلا أن الفتاة التي تدعى بيم رفضت العرض المالي وغادرت المكان لتكتشف فوراً اختفاء هاتفها المحمول من طراز آيفون؛ الأمر الذي أثار ارتيابها حول مدى صدق نبوءات ذلك الرجل وتوقيتها المريب مع اختفاء جهازها الخاص.
اقرأ أيضًا
إجراءات الشرطة ضد عراف تايلاندي في باتايا
عندما عادت الفتاة لمواجهة المشتبه به أصر عراف تايلاندي على أن ما حدث هو تجسيد حي لنبوءته التي ألقاها عليها قبل دقائق؛ بل وتمادى في تضليلها عبر تقديم مواصفات وهمية لشخص يدعي أنه السارق ليعزز من مصداقيته المهنية، لكن إصرار المراهقة وطلبها المساعدة من المارة أدى لتدخل السلطات الأمنية التي فتشت حقيبة الرجل لتعثر على الهاتف مخبأ بعناية داخل علبة كمامات؛ وهو ما دفع رجال الأمن لاتخاذ خطوات قانونية حازمة شملت الآتي:
- التحفظ على المتهم ونقله إلى مركز شرطة مدينة باتايا.
- مصادرة الأدوات التي يستخدمها المشتبه به في ممارسة قراءة الطالع.
- تحرير محضر بالواقعة بعد اعتراف المتهم بمحاولة الحصول على المال.
- استعادة الهاتف المحمول وتسليمه للفتاة المتضررة بشكل رسمي.
- توثيق أقوال الشهود الذين ساعدوا الضحية في توقيف المتهم.
بيانات واقعة عراف تايلاندي والمسروقات
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| عمر المتهم | 38 عاماً |
| موقع الحادثة | خارج معبد في مدينة باتايا |
| نوع الجهاز المسروق | آيفون 13 برو |
| اعتراف المتهم | أقر بالسرقة بداعي الحاجة للمال |
كشفت التحقيقات أن المتهم حاول استجداء الضحية لعدم تصعيد الموقف قانونياً؛ مدعياً أن حاجته للمال في عطلة العام الجديد هي ما دفعته لارتكاب هذا الفعل الغريب، وقد أثبتت الواقعة أن استغلال المعتقدات الشعبية قد يكون ستاراً لجرائم جنائية مدروسة تهدف إلى إيقاع الضحايا في فخ الخوف لتسهيل سرقتهم.
