صراع أوروبي أفريقي.. جيرونا الإسباني ينافس الأهلي لضم المغربي أيوب الكعبي

أيوب الكعبي هو الاسم الذي يتصدر المشهد الرياضي حاليًا في ظل صراع محتدم بين أندية كبرى تسعى للظفر بخدماته التهديفية؛ حيث دخل نادي جيرونا الإسباني بقوة في سباق المنافسة مع النادي الأهلي المصري لضم المهاجم المغربي المتألق، ويأتي هذا التحرك الإسباني بعد المستويات اللافتة التي يقدمها اللاعب بقميص منتخب المغرب ونادي أولمبياكوس اليوناني، مما جعله مطمعًا للفرق التي تبحث عن تعزيز فاعليتها الهجومية في الميركاتو المقبل.

تأثير أيوب الكعبي على خطط نادي جيرونا الإسباني

يرغب نادي جيرونا في استغلال الحالة الفنية التي يعيشها أيوب الكعبي لتعزيز صفوفه في الليجا الإسبانية؛ إذ يرى النادي في المهاجم المغربي القطعة الناقصة في تشكيلته الهجومية خاصة مع توفر معطيات حقيقية حول إمكانية رحيله عن الدوري اليوناني، ورغم وجود اتفاق مبدئي بين اللاعب وإدارة نادي أولمبياكوس لتمديد التعاقد إلا أن غياب التوقيع الرسمي حتى اللحظة منح الأندية الطامحة في ضمه أملًا كبيرًا في تغيير وجهته، وتراقب الإدارة التقنية في النادي الإسباني تطور استقرار وضعية اللاعب القانونية والمالية مع فريقه الحالي قبل تقديم عرض رسمي يوازي طموحات النجم المغربي.

منافسة شرسة بين الأهلي وأندية أوروبا لضم أيوب الكعبي

لا يبدو طريق النادي الأهلي مفروشًا بالورود للتعاقد مع أيوب الكعبي في ظل تزايد العروض الأوروبية والخليجية التي تطارده بانتظام؛ حيث تضع إدارة القلعة الحمراء المهاجم المغربي كأولوية قصوى لتدعيم خط الهجوم وتجاوز أزمة تراجع معدلات التسجيل لبعض المهاجمين الحاليين، وتتسم قائمة الأطراف المهتمة بالتعاقد مع اللاعب بالتنوع الكبير وفقًا للجدول التالي:

النادي المهتمالدوري
جيروناالدوري الإسباني
الأهليالدوري المصري
أولمبيك مارسيلياالدوري الفرنسي

العوامل المؤثرة في مستقبل أيوب الكعبي الاحترافي

يواجه المهاجم المغربي عدة مسارات محتملة تحدد وجهته القادمة سواء بالبقاء في القارة العجوز أو العودة إلى أجواء التنافس في المنطقة العربية؛ حيث تبرز عدة نقاط جوهرية تحكم هذا القرار الصعب خلال الأيام المقبلة:

  • مدى قدرة أولمبياكوس على تقديم عرض مالي يحفز أيوب الكعبي على التوقيع الرسمي.
  • العروض المغرية التي تأتي من أندية الدوري الإسباني وتحديدًا مشروع نادي جيرونا الطموح.
  • رغبة النادي الأهلي في تقديم امتيازات مالية وفنية تجذب اللاعب للعودة إلى أفريقيا.
  • الضغوط التي تمارسها أندية الدوري الفرنسي مثل أولمبيك مارسيليا لضم اللاعب.
  • تطلعات اللاعب الشخصية في اللعب بمستويات تنافسية أعلى قبل البطولات القارية الكبرى.

يفضل أيوب الكعبي التعامل بهدوء تام مع هذه الضغوطات الإعلامية المتزايدة عبر صب كامل تركيزه على التدريبات والمباريات الرسمية مع منتخب المغرب؛ إذ يدرك النجم المغربي أن حسم مصيره يتطلب دراسة دقيقة لكل العروض المقدمة لضمان استمرار توهجه الكروي في الملاعب العالمية وتطوير مسيرته الاحترافية المليئة بالإنجازات.