موعد الامتحانات.. تفاصيل استكمال البرمجة لطلاب الصف الأول الثانوي في 11 محافظة

استكمال امتحان مادة البرمجة لطلاب الصف الأول الثانوي يمثل خطوة أساسية في خطة وزارة التربية والتعليم للتحول الرقمي؛ حيث يتأهب طلاب إحدى عشرة محافظة لأداء الاختبار العملي غدا الإثنين الموافق الخامس من شهر يناير الجاري؛ وهو الموعد الذي حددته الوزارة لإنهاء التقييمات العملية المتعلقة بمجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي للفصل الدراسي الأول؛ وذلك بعد انتهاء زملائهم في محافظات أخرى من أداء ذات المهمة خلال الأسبوع الماضي بطريقة نظامية تضمن تكافؤ الفرص التعليمية.

خريطة توزيع اللجان ومواعيد امتحان مادة البرمجة غدا

تتجه الأنظار نحو محافظات الصعيد والدلتا والوجه القبلي لاستكمال هذه الاختبارات؛ إذ تشمل القائمة المحددة ليوم غد كلا من الجيزة والفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج؛ بالإضافة إلى قنا والأقصر وأسوان ومحافظتي البحر الأحمر والبحيرة؛ حيث تهدف هذه الجدولة الزمنية إلى تخفيف الضغط على المنصات الإلكترونية وتنظيم حضور الطلاب داخل المعامل المدرسية المجهزة؛ مما يضمن سير العملية الامتحانية بهدوء ودون أي عوائق تقنية قد تواجه مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي في هذه المرحلة التعليمية المهمة.

الإجراءات التنظيمية والتقنية لضمان نجاح امتحان مادة البرمجة

وضعت وزارة التربية والتعليم مجموعة من الضوابط الصارمة التي يجب على الإدارات التعليمية والمدارس الالتزام بها لضمان نزاهة الاختبار؛ حيث يتم تقييم قدرات الطلاب التقنية عبر آليات محددة تشمل الجوانب التالية:

  • استخدام أجهزة التابلت المدرسية أو أجهزة الحاسوب المتوفرة داخل المعامل.
  • الالتزام بالحضور داخل اللجنة الامتحانية في المواعيد المقررة رسميا.
  • توفير الأجهزة اللازمة من قبل المديريات في المحافظات التي لم تتسلم التابلت.
  • تحديد سعة اللجان الامتحانية بحيث لا يتجاوز عدد الحضور 15 طالبا فقط.
  • إتاحة المنصة لأداء الاختبار من الساعة التاسعة صباحا وحتى الخامسة مساء.
  • منح إدارات المدارس صلاحية تحديد توقيت اختبار طلاب الخدمات خلال الفترة ذاتها.

جدول المحافظات المعنية بإنهاء امتحان مادة البرمجة حسب الموعد

المجموعة الجغرافيةالمحافظات المستهدفة
محافظات الصعيد والقناةالمنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، البحر الأحمر
الوجه البحري والجيزةالجيزة، الفيوم، بني سويف، البحيرة

تسعى وزارة التربية والتعليم من خلال عقد امتحان مادة البرمجة إلى قياس قدرة الطالب على التفاعل مع علوم المستقبل وتطويق الفجوة المهارية بين التعليم الورقي والتطبيقي؛ وهو ما يتضح من خلال التشديد على أداء الاختبار داخل المدرسة حصرا وتحت إشراف فني دقيق؛ لضمان وصول المادة العلمية واختبارها وفقا لأعلى معايير الجودة والشفافية المتبعة في المنظومة الجديدة.