تفكك إثيوبيا يهدد بتغيير خريطة القرن الأفريقي.. مستشار إريتري يكشف السيناريوهات وتداعياتها

تفكك إثيوبيا يهدد بتغيير خريطة القرن الأفريقي.. مستشار إريتري يكشف السيناريوهات وتداعياتها

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «تفكك إثيوبيا يهدد بتغيير خريطة القرن الأفريقي.. مستشار إريتري يكشف السيناريوهات وتداعياتها»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

حذر حبيب محمد عثمان، المستشار الإعلامي للسفارة الإريترية بالقاهرة، من تداعيات التطورات الداخلية في إثيوبيا على مستقبل منطقة القرن الأفريقي، متحدثًا عن احتمالات تغير خريطة البلاد وانعكاسات ذلك على إريتريا والسودان.

وقال عثمان، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن إريتريا دولة جارة مباشرة لإثيوبيا، وإنها تأثرت على مدار السنوات الماضية بما شهدته إثيوبيا من صراعات وتوترات، مشيرًا إلى خوض البلدين مواجهات عسكرية في فترات سابقة.

إريتريا تراقب تطورات تيجراي

وأوضح المستشار الإعلامي للسفارة الإريترية أن بلاده تعمل على تأمين حدودها واتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية أمنها القومي، مشيرًا إلى وجود تحالف بين إريتريا وتيجراي.

وأضاف عثمان أن ما يحدث داخل إثيوبيا يمثل مصدر قلق مباشر لإريتريا، معتبرًا أن الأوضاع الحالية تشير، من وجهة نظره، إلى تراجع قدرة الدولة الإثيوبية على الحفاظ على تماسكها الداخلي.

ماذا يحدث إذا انتصرت إثيوبيا على تيجراي؟

وحذر عثمان من تداعيات انتصار الحكومة الإثيوبية على تيجراي، معتبرًا أن ذلك قد يدفع أديس أبابا إلى التحرك باتجاه إريتريا، والسعي لتحقيق ما وصفه بطموحات سابقة تتعلق بالسيطرة على الأراضي والموانئ الإريترية.

وقال إن مثل هذا السيناريو قد يمثل تهديدًا مباشرًا لسيادة إريتريا واستقرارها، خاصة في ظل حساسية ملف الموانئ والنفوذ الإقليمي في منطقة البحر الأحمر.

بني شنقول وسيناريو تغيير خريطة إثيوبيا

وتطرق المستشار الإعلامي للسفارة الإريترية إلى إقليم بني شنقول، مدعيًا وجود مطالب بالانفصال عن إثيوبيا والعودة إلى السودان.

كما تحدث عن احتمال حدوث تغيرات واسعة في خريطة إثيوبيا خلال الفترة المقبلة، متوقعًا، بحسب تقديره، انفصال أجزاء كبيرة من البلاد تصل إلى نحو 70%.

واختتم عثمان تصريحاته بالقول إن مستقبل إثيوبيا يحمل تداعيات مباشرة على دول الجوار، معتبرًا أن بقاء إثيوبيا موحدة أو تفككها قد يشكل في الحالتين تحديات أمنية وسياسية لإريتريا ودول منطقة القرن الأفريقي.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.