هاجمت القوات الروسية مركز إدارة البيانات التابع لشركة فودافون البريطانية، والتي تزود الجيش الأوكراني بخدمات الهاتف المحمول والإنترنت، وفقا لبيان الجيش الروسي.
وشن الجيش الروسي مؤخراً هجمات على مرافق البث وأبراج التلفزيون في أوكرانيا بهدف تعطيل الاتصالات بين مختلف الكيانات الحكومية.
كما شنت موسكو ليلاً هجوماً على ميناء كيليا في منطقة أوديسا، وهو الأكثر تضرراً في الأشهر الأخيرة على شواطئ البحر الأسود، ومركزين لوجستيين في منطقة كييف وأوديسا، كانا يخزنان أسلحة غربية وطائرات بدون طيار، وورشتين أخريين للطائرات بدون طيار في ميكولايف.
إسقاط 96 مسيرة أوكرانية
وفي سياق متصل، أسقطت الدفاعات الجوية الروسية 96 طائرة مسيرة أوكرانية الليلة ، بينما هاجم الجيش الروسي مركز بيانات تابع لشركة فودافون للاتصالات في كييف.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في تقريرها الصباحي أنه تم إسقاط طائرات معادية بدون طيار في ثلاث مناطق حدودية روسية – بيلغورود وكورسك وبريانسك – وفي شبه جزيرة القرم التي تم ضمها.
“حرب من أجل العدالة”
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم السبت أن روسيا تقاتل في الدولة المجاورة “من أجل الحقيقة والعدالة” وأن “أهداف العملية العسكرية الخاصة ستتحقق، وسيتم القضاء على التهديدات التي تواجه أمن روسيا، وستعود الحياة المدنية إلى طبيعتها”.
كما اتهم أوروبا بـ “بذل كل ما في وسعها لعرقلة التوصل إلى تسوية سلمية وإفشال إمكانية إجراء مفاوضات تضم العديد من الأطراف المعنية، بما في ذلك إدارة ترامب”.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي كثف حملات القصف ضد أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة، يوم الجمعة إن هجمات كييف خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة تدفع باتجاه تأخير استئناف المفاوضات الثلاثية التي توقفت منذ فبراير.

