رفات جثمان القبطان المصري وصلت تركيا.. تفاصيل جديدة بشأن أزمة استهداف السفينة “نوران” في روسيا│ خاص

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «رفات جثمان القبطان المصري وصلت تركيا.. تفاصيل جديدة بشأن أزمة استهداف السفينة “نوران” في روسيا│ خاص»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
الأحد 27/سبتمبر/2026 – 11:16 ص
كشفت نقابة الضباط البحريين تفاصيل جديدة بشأن مصير جثمان القبطان المصري الذي لقي مصرعه خلال استهداف السفينة «نوران» بالقرب من ميناء نوفوروسيسك الروسي، مؤكدة العثور على رفاته خلال عملية قطر السفينة إلى تركيا، تمهيدًا لإعادته إلى مصر.
وقال الربان السيد الشاذلي، رئيس نقابة الضباط البحريين، إن التنسيق جرى مع الجهات التركية لإرسال القاطرة «صافي إم» لقطر السفينة «نوران» من ميناء نوفوروسيسك إلى ميناء سامسون التركي، حيث تم العثور على رفات القبطان المصري عند استلام السفينة وبدء عملية القطر.
وأضاف رئيس نقابة الضباط البحريين في تصريحاته لـ القاهرة 24، أن مسؤولية نقل الرفات تم إسنادها إلى طاقم القاطرة «صافي إم»، قبل أن تواجه عملية القطر ظروفًا جوية صعبة قبالة السواحل التركية.
عاصفة تجبر القاطرة على تغيير مسارها
وأوضح الشاذلي أن القاطرة واجهت عاصفة بحرية على بعد نحو 20 ميلًا بحريًا من ميناء سامسون، ما دفع ربانها إلى الابتعاد لمسافة تقارب 100 ميل عن المسار الأصلي لتفادي شدة الرياح والحفاظ على سلامة القاطرة والسفينة المقطورة، مع الاقتراب من ميناء طرابزون.
وأشار إلى أن ربان القاطرة أرسل استغاثة لبحث إمكانية دخول ميناء طرابزون، إلا أن لجنة فنية قررت عدم إمكانية دخول السفينتين إلى الميناء بسبب الظروف البحرية، وطلبت استكمال الرحلة باتجاه سامسون.
وأضاف: مع اشتداد العاصفة، تعرضت القاطرة والسفينة المقطورة لخطر الغرق، ما دفع طاقم «صافي إم» إلى قطع أكثر من 400 حبل كانت تربط القاطرة بالسفينة «نوران»، بهدف إنقاذ القاطرة وطاقمها.
ولفت إلى أنه طاقم السفينة القاطرة تمكن من النجاة، بينما غرقت «نوران» وعلى متنها بقايا الشحنة، إضافة إلى المسيرات الست التي كانت قد استهدفت السفينة وتسببت في أضرارها.
الجثمان في تركيا تمهيدًا لإعادته إلى مصر
وحسب رئيس نقابة الضباط البحريين، تم تسليم جثمان القبطان إلى الإسعاف التركية ونقله إلى مشرحة، تمهيدًا لاستكمال إجراءات إعادته إلى مصر، وتجري حاليًا اتصالات بين السفارة المصرية في تركيا والجهات المصرية المعنية لاستقبال الجثمان ونقله إلى مصر خلال الأسبوع الجاري.
وأشاد الشاذلي بجهود طاقم القاطرة «صافي إم» في التعامل مع الظروف البحرية الصعبة التي واجهتها عملية القطر، والتي انتهت بإنقاذ القاطرة وطاقمها رغم غرق السفينة المقطورة.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
