بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برسالة طمأنة إلى أولياء الأمور بشأن خطوات الحكومة في **تطوير المناهج** وتحديثها، مؤكدًا أن الهدف الأسمى هو إعداد الطلاب لمستقبل أفضل. جاء ذلك خلال جولته التفقدية لعدد من المشروعات الخدمية والتنموية في محافظة الجيزة اليوم السبت.
ضرورة مواكبة سوق العمل وتطمينات رئيس الوزراء
أوضح رئيس الوزراء أن التطورات المتسارعة في متطلبات سوق العمل العالمي تفرض على الدولة ضرورة تحديث المناهج التعليمية باستمرار. وشدد على أن التعليم عملية تراكمية تبدأ من المراحل الأولى وحتى الجامعة، محذرًا من أن عدم مواكبة المناهج لأحدث المستجدات في سوق العمل يعني عدم تأهيل الأجيال القادمة بشكل كافٍ.
ووجه الدكتور مدبولي حديثه لأولياء الأمور قائلاً: “محدش يقلق، كل اللي يهمني، إنه مع تخرج ابنك في أي مستوى تعليمي، يجد فرصة عمل ومستقبل أفضل داخل بلده أو فرصة عمل لائقة خارج مصر”. مؤكدًا أن هذا هو الهدف الأساسي من جميع جهود التطوير.
التعليم التكنولوجي.. ركيزة أساسية للمستقبل
في سياق متصل، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن جزءًا حيويًا من استراتيجية تطوير التعليم يرتكز على التوسع في إنشاء المدارس التكنولوجية. ووصف هذه المدارس بأنها “من أهم النماذج الناجحة” التي ستحقق نتائج ملموسة في الفترة المقبلة.
وأفاد بأن الطلاب الملتحقين بهذه المدارس يكتسبون خبرة تطبيقية قيمة بجانب المعرفة النظرية، فضلاً عن إتقان مهارات وحرف تفتح لهم آفاقًا واسعة لفرص عمل مباشرة ومضمونة. وضرب مدبولي مثالًا بدول كبرى مثل ألمانيا التي قامت نهضتها على هذا النموذج التعليمي، مؤكداً أن مصر تسعى جاهدة لتشجيع هذا التوجه وتغيير الثقافة التعليمية الجامدة التي سادت لعقود، خاصة وأن هناك مهنًا بأكملها في طريقها للاندثار، مما قد يعرض خريجيها لصعوبات في إيجاد فرص عمل مستقبلاً.
