مع بدء العام الدراسي وارتفاع الطلب على العيش الفينو، تبرز مخاوف من تأثر الأسعار نتيجة ارتفاع الطلب على الدقيق المستخدم في إنتاج المخبوزات، وهو ما دفع غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات إلى مطالبة وزارة التموين بالتدخل وطرح كميات من القمح الموجود لدى الدولة للمطاحن، بهدف تهدئة السوق ومنع أي زيادات جديدة في أسعار العيش السياحي.
500 طن أسبوعيًا لكل مطحن لتهدئة السوق
قال طارق حسانين، رئيس غرفة الحبوب باتحاد الصناعات، إن غرفة صناعة الحبوب أرسلت مذكرة إلى وزير التموين، طالبت خلالها بالتدخل لدى المطاحن التي تنتج دقيق 72 المستخدم في إنتاج العيش الفينو.
وأوضح حسانين أن الغرفة اقترحت إتاحة كميات من القمح الموجود لدى الدولة للمطاحن، حتى لو كانت كميات محدودة، بهدف تهدئة السوق وتوفير احتياجات المطاحن من القمح.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «النهار»، أنه في حال حصول كل مطحن على نحو 500 طن من القمح أسبوعيًا، فإن ذلك من شأنه أن يسهم في تغيير الوضع وتهدئة السوق، خاصة مع دخول المدارس وارتفاع الطلب على العيش الفينو.
وأشار إلى أن وزير التموين لديه خلفية كاملة بالموضوع، متوقعًا أن يكون هناك تحرك خلال الأسبوع الجاري.
تحذير من تأثر أسعار العيش السياحي
وحذر حسانين من أن عدم تدخل الدولة وطرح كميات من القمح الموجود لديها للمطاحن قد يؤدي إلى تأثر أسعار العيش السياحي، خاصة في ظل ارتفاع الطلب على المخبوزات مع بداية الدراسة.

وأشار إلى أن هناك تجربة سابقة حدثت خلال بداية الحرب الروسية الأوكرانية، عندما كانت الدولة تطرح لكل مطحن نحو 500 طن من القمح أسبوعيًا، مؤكدًا أن هذه الخطوة ساهمت وقتها في حدوث هبوط كبير في السوق، واستمر الوضع حتى حدوث انفراجة.
أزمة مؤقتة وأرصدة القمح كافية
وأكد رئيس غرفة الحبوب أن الأزمة الحالية مؤقتة، مشددًا على أن أرصدة القمح الموجودة حاليًا كافية، ولا توجد مشكلة في المخزون.
في الوقت نفسه، توقع حسانين أنه في حال حدوث زيادات في الأسعار، فإنها لن تقل عن 20%، مطالبًا بضرورة التعامل مع السوق خلال الفترة الحالية لتجنب انعكاس ارتفاع الطلب على أسعار المخبوزات.
وتترقب المطاحن والسوق خلال الفترة المقبلة موقف وزارة التموين بشأن المقترح الخاص بإتاحة كميات من القمح، وسط ارتفاع الطلب على العيش الفينو بالتزامن مع عودة الدراسة.
