موقف إنساني مؤثر.. طفلان بالإسكندرية يقدمان درساً في التبرع بـ كيلو مانجا لمحتاج

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر قصة مؤثرة لطفلين من الإسكندرية، أظهرا براءة غير عادية وعطاءً إنسانيًا عميقًا. فاجأ الطفلان “أندرو” و”جرجس” الجميع بقرارهما بيع ثمار المانجو التي كانت بحوزتهما لرجل محتاج، رغم أن ما يملكه الرجل كان جنيهًا واحدًا فقط. هذا الموقف البسيط عكس قيمًا إنسانية راقية وألهم الكثيرين بدرس في الكرم.

براءة أطفال الإسكندرية: قصة المانجو والعطاء

لم يتردد الطفلان، اللذان يُدعيان أندرو وجرجس، في تقديم يد العون لرجل قال إنه لا يملك سوى جنيه واحد لشراء المانجو. هذا التصرف العفوي، الذي ينبع من نقاء القلب، أظهر كيف يمكن للمواقف الإنسانية البسيطة أن تحمل رسائل قوية وتترك أثرًا عميقًا في المجتمع. لقد تحول بيعهما للمانجو من مجرد معاملة تجارية إلى لفتة خيرية لا تُقدر بثمن.

اقرأ أيضًا: عاجل.. شاهد برشلونة ضد دايجو بجودة HD على DAZN: تردد القناة متوفر الآن!

شهادة مصور الفيديو: قيمة الموقف أعمق من المادة

أكد مصور الفيديو الذي وثق هذا الموقف الملهم، أن تصرف الطفلين يعكس وعيًا مبكرًا وروحًا إنسانية عالية. وأوضح المصور أن القيمة المعنوية لهذا الفعل تتجاوز بكثير قيمته المادية، مشيرًا إلى أن التبرع بثمرة مانجو واحدة تحول إلى درس عميق في معنى العطاء والتراحم بين الناس. لقد كانت لقطات الفيديو شهادة حية على براءة هؤلاء الأطفال وكرمهم الفطري.

أصول من الصعيد وروح العطاء: من هما أندرو وجرجس؟

كشف أندرو وجرجس، وهما الطفلان اللذان حركا مشاعر الملايين، أنهما ينحدران من صعيد مصر ويعيشان في الإسكندرية بحثًا عن لقمة العيش. أكدا أن ما قاما به هو واجب إنساني طبيعي يجب أن يقتدي به الجميع، معتبرين أن مساعدة المحتاجين جزء لا يتجزأ من الأخلاق والقيم التي تربيا عليها. هذه الخلفية تضفي بعدًا إضافيًا على قصتهما، حيث يواجهان تحديات الحياة ومع ذلك يبادران بالعطاء.

اقرأ أيضًا: هام.. معاش تكافل وكرامة أغسطس 2025: الاستعلام عن حالة الدفع

أندرو يكشف عن أحلامه ورسالة والده

في لقاء خاص مع موقع “مانشيت الأخباري”، عبر أندرو عن حبه لنادي الأهلي ولاعبه إمام عاشور، وعن أمنيته بلقائه يومًا ما. تحدث أندرو كذلك عن الدور الكبير لوالده في ترسيخ هذه القيم النبيلة، قائلًا: “أبويا علّمنا إن لو حد محتاج نديله من غير فلوس، لأن كلنا إخوات وفي ناس غلبانة محتاجة حد يسندها.” كما أشار إلى روتينه اليومي الشاق، موضحًا: “بصحى من 6 الصبح وبفضل أشتغل لحد ما ربنا يكرم وتخلص الكمية اللي معايا. نفسي ربنا يسترها معايا ومع كل الناس الغلابة.” تبرز هذه الكلمات صدق المشاعر والتربية السليمة التي تلقاها الطفلان.

اقرأ أيضًا: هل يهددك قانون الإيجار القديم؟ الحصول على وحدة سكنية بديلة أصبح ممكنًا بهذه الطريقة.