الكشف المنتظر.. أرني سلوت يعلن القائد الثاني لليفربول ويكشف تفاصيل الاختيار.

أعلن المدرب الهولندي أرني سلوت، المدير الفني الجديد لنادي ليفربول، عن اختيار المدافع الأيسر أندي روبرتسون ليكون القائد الثاني للفريق خلفًا لفيرجيل فان دايك خلال الموسم الكروي 2025-2026. جاء هذا القرار ليحسم التكهنات التي رافقت ترشيح البعض للنجم المصري محمد صلاح لتولي هذا الدور، خاصة بعد ارتدائه لشارة القيادة في مباريات ودية سابقة بغياب القائد الأساسي.

أسباب اختيار روبرتسون: الخبرة وثقافة النادي

أوضح أرني سلوت خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم للحديث عن مباراة أرسنال، آلية اختياره لأندي روبرتسون كقائد ثانٍ في صفوف ليفربول. وشدد سلوت على أن القرار مبني على معايير منطقية تعكس قيمة اللاعب وخبرته الطويلة داخل النادي، مؤكدًا على أن روبرتسون ليس مجرد لاعب ماهر، بل هو أيضًا حافظ لثقافة النادي.

اقرأ أيضًا: تطور حاسم بشأن صلاح.. تشكيل ليفربول المتوقع أمام نيوكاسل يحمل مفاجأة

  • لعب أندي روبرتسون مع ليفربول لسنوات عديدة، وكان جزءًا أساسيًا من الفريق الذي فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
  • استند الترتيب القيادي إلى هيكلية الموسم الماضي، حيث كان فيرجيل فان دايك القائد الأول، يليه ترنت ألكسندر-أرنولد، ثم روبرتسون، وأخيرًا محمد صلاح. وبعد رحيل ترنت، أصبح روبرتسون الخيار المنطقي التالي في التسلسل.
  • يُعد روبرتسون لاعبًا جيدًا للغاية، ويشارك بانتظام في العديد من المباريات، مما يمنحه خبرة قيادية واسعة على أرض الملعب.
  • يتمتع بفهم عميق لثقافة النادي وغرفة الملابس، ويعلم الكثير من الأمور الداخلية التي تساهم في تماسك الفريق.
  • يُسهم بشكل كبير في نشر ثقافة النادي الإيجابية بين اللاعبين، وهو ما اعتبره سلوت “أكبر هدية” حصل عليها من يورجن كلوب.

ترتيب القيادة وتوقعات صلاح: توضيح من سلوت

في سياق متصل، أشار سلوت إلى التوقعات التي كانت تشير إلى إمكانية تولي النجم محمد صلاح منصب القائد الثاني، خاصة بعد ارتدائه للشارة في مباراة ودية سابقة ضد أتلتيك بيلباو. إلا أن المدير الفني أوضح أن قرار اختيار روبرتسون يتماشى مع التدرج المنطقي في ترتيب القيادة بعد رحيل ترنت ألكسندر-أرنولد، مما وضع روبرتسون في المرتبة التالية مباشرة بعد فان دايك.

الحفاظ على إرث ليفربول: مسؤولية القائد الجديد

لم يقتصر حديث أرني سلوت على الكفاءات الفنية لروبرتسون، بل امتد ليشمل الدور الحيوي الذي يلعبه في الحفاظ على الإرث الثقافي لنادي ليفربول. وأكد سلوت أن هذه الثقافة، التي ورثها من يورجن كلوب، هي كنز لا بد من المحافظة عليه وتمريره للأجيال القادمة من اللاعبين. وشدد على أن مسؤولية الحفاظ على هذا الإرث ستظل قائمة حتى لو رحل عن النادي يومًا ما، مما يبرز الأهمية الكبرى لدور القائد في استمرارية قيم وتقاليد ليفربول.

اقرأ أيضًا: عودة غير متوقعة.. خوان ألفينا يشارك في مباراة الزمالك والمقاولون