بعد 19 عامًا من الصمت.. فيلم «بابا والقذافي» يُعرض في مهرجان… ويكشف السبب الحقيقي وراء حجبه الطويل.

بعد 19 عامًا من الإخفاء القسري، يرى فيلم “بابا والقذافي” النور أخيرًا، حيث يعرض في أحد المهرجانات السينمائية الهامة. يكشف هذا العمل الوثائقي، الذي قيل إنه رفض الانصياع، قصة محتواها الجريء الذي تسبب في حجبه كل هذه السنوات. يمثل عرضه الآن فرصة نادرة للجمهور لمشاهدة عمل سينمائي ظل طي الكتمان لفترة طويلة بسبب رسالته المباشرة.

فيلم “بابا والقذافي” يكسر صمت 19 عامًا

يعود فيلم “بابا والقذافي”، الذي أُخفي عن الأنظار لمدة 19 عامًا كاملة، ليظهر من جديد في الأوساط السينمائية. أثار هذا العمل الوثائقي الجريء جدلاً واسعًا وقت إنتاجه، مما أدى إلى قرار بإخفائه وحجبه عن الجمهور. السبب الرئيسي وراء هذا الإخفاء الطويل يعود إلى محتواه الصريح الذي قيل إنه “قال لا” للسلطة، وهو ما يُفهم على أنه موقف نقدي أو معارض لسياسات معينة أو لشخصية الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

اقرأ أيضًا: الكل بيستنى المباراة.. تردد قناة ON Time Sports HD لمشاهدة الأهلي وفيوتشر في الدوري المصري

رحلة “بابا والقذافي” من الحجب إلى الشاشات

تُشكل رحلة فيلم “بابا والقذافي” قصة صمود فني في وجه الرقابة والمنع. على مدى ما يقرب من عقدين من الزمان، ظل هذا الفيلم طي الكتمان، محتفظًا برسالته المخفية. يعتبر عرضه الحالي في المهرجان السينمائي مناسبة مهمة ليس فقط لإعادة إحياء عمل فني محجوب، بل أيضًا لتسليط الضوء على تاريخ الرقابة وتأثيرها على الإبداع في المنطقة. هذا العرض يقدم فرصة للمشاهدين للتعرف على وجهة نظر ربما كانت محظورة سابقًا.

أهمية عرض الأفلام الممنوعة في المهرجانات

تكتسب المهرجانات السينمائية أهمية خاصة عند عرض أفلام مثل “بابا والقذافي”، التي تعرضت للحجب أو المنع لفترات طويلة. تُعد هذه المنصات بمثابة مساحات حرة تتيح للأعمال الفنية أن تصل إلى جمهورها الأصلي، وتعالج قضايا تاريخية أو سياسية لم يتسن مناقشتها في أوقاتها. إن عرض الفيلم اليوم في مهرجان مرموق يؤكد على الدور الحيوي للمهرجانات في حفظ الذاكرة السينمائية وتقديم أعمال فنية جريئة كانت مهمشة.

اقرأ أيضًا: مفاجأة من الريدز.. ليفربول يستهدف موهبة إيطالية جديدة

الكلمة المفتاحية “لا” ودلالاتها في فيلم القذافي

تُعد الكلمة المفتاحية “لا”، التي أشير إليها في سياق حجب فيلم “بابا والقذافي”، ذات دلالات عميقة. تشير هذه الكلمة إلى موقف الرفض أو المعارضة أو النقد الصريح، مما يجعل الفيلم ذا أهمية تاريخية وسياسية. من المرجح أن يكشف الفيلم جوانب غير معروفة أو مسكوت عنها حول فترة حكم القذافي في ليبيا، أو يعرض وجهة نظر مغايرة للسرد الرسمي، وهو ما يجعله وثيقة بصرية تستحق المشاهدة والتحليل بعد كل هذه السنوات.

اقرأ أيضًا: رسميًا.. تردد قناة الزمالك الجديد 2025 لمشاهدة أقوى المباريات