إعادة تعريف لدور مصر: وكيل المخابرات العامة السابق يكشف طبيعة العلاقة بالقضية الفلسطينية.. ليست وساطة بل شراكة

أكد اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، أن موقف مصر من القضية الفلسطينية ثابت ولا يتغير، مشدداً على دعم القاهرة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ودعا الدويري الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للاستفادة من التجربة المصرية في مفاوضات السلام، مؤكداً أن مصر شريك أساسي في الملف الفلسطيني وليست مجرد وسيط.

موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية

أوضح اللواء محمد إبراهيم الدويري أن موقف مصر من القضية الفلسطينية يتميز بالثبات ولم يتغير عبر التاريخ. وأكد وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق أن الرؤية المصرية تدعم بشكل راسخ وجود دولة فلسطينية مستقلة تقام على حدود الرابع من يونيو 1967، وتكون القدس الشرقية عاصمة لها. جاء ذلك خلال استضافته في أولى حلقات برنامج “الجلسة سرية” الذي يقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر على شاشة “القاهرة الإخبارية”.

اقرأ أيضًا: مباشر الآن.. شاهد مباراة مانشستر سيتي وباليرمو الودية 2025 والقنوات الناقلة والتشكيل المتوقع

دعوة للاستفادة من التجربة المصرية في السلام

وأشار اللواء الدويري إلى أن مصر دائماً ما تنصح الفلسطينيين والإسرائيليين بالاستفادة من الخبرة والتجربة المصرية في مجال السلام. وذكر أن الرئيس عبدالفتاح السيسي سبق له الإشارة إلى هذا الأمر في أكثر من مناسبة، داعياً للاستفادة من معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية الموقعة في 26 مارس 1979، وكذلك من مفاوضات طابا. وشدد الدويري على أن تأسيس دولة فلسطينية لن يتم إلا من خلال المفاوضات.

مصر شريك كامل لا مجرد وسيط في الملف الفلسطيني

في سياق متصل، أكد اللواء محمد إبراهيم الدويري أن الدور المصري في الملف الفلسطيني يتجاوز مجرد الوساطة. وأوضح أن أي دولة أخرى قد تكون وسيطاً، أما مصر فهي شريك كامل في هذا الملف الحيوي. واختتم حديثه بالتأكيد على أن مصر تعمل كشريك استراتيجي في الجهود المبذولة لحل القضية الفلسطينية، وليس فقط كطرف محايد يسهل المحادثات.

اقرأ أيضًا: بشرى للموظفين.. موعد صرف مرتبات شهر أغسطس 2025 بالزيادة الجديدة