4.4 مليون عميل… الكشف عن سرقة معلوماتهم الشخصية باختراق ضخم
تعرضت شركة ترانس يونيون، إحدى كبرى وكالات تقارير الائتمان في الولايات المتحدة، لاختراق أمني ضخم أسفر عن تسريب البيانات الشخصية لأكثر من 4.4 مليون عميل. وتضمنت المعلومات المسروقة أسماء العملاء وتواريخ ميلادهم وأرقام الضمان الاجتماعي الخاصة بهم، في حادث يثير تساؤلات حول أمن البيانات في الشركات الكبرى.
تفاصيل اختراق بيانات ترانس يونيون
كشفت ترانس يونيون في ملف رسمي قُدّم لمكتب المدعي العام بولاية مين يوم الخميس، أن الهجوم السيبراني وقع تحديدًا في الثامن والعشرين من يوليو الماضي. وقد نجم الاختراق عن وصول غير مصرح به إلى تطبيق تابع لجهة خارجية، كانت الشركة تستخدمه لتخزين بيانات العملاء لدعم المستهلكين في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من تأكيد الشركة في البداية عدم الوصول إلى معلومات الائتمان، إلا أنها لم تقدم أدلة فورية تدعم هذا الادعاء.
البيانات الشخصية المسربة من ترانس يونيون
في إفصاح منفصل لاحق، أقرّت ترانس يونيون أمام مكتب المدعي العام في ولاية تكساس بنوعية البيانات التي سُرقت. شملت المعلومات الحساسة التي وقعت في أيدي المخترقين ما يلي:
- أسماء العملاء الكاملة.
- تواريخ الميلاد.
- أرقام الضمان الاجتماعي الخاصة بهم.
ورفض المتحدث باسم ترانس يونيون، جون بوتين، الإجابة على استفسارات الصحافة المتعلقة بالاختراق أو الكشف عن تفاصيل إضافية حول أنواع البيانات الشخصية المسروقة، مما أضاف إلى الغموض المحيط بالحادثة.
ترانس يونيون ضحية جديدة في موجة هجمات إلكترونية
يأتي اختراق ترانس يونيون، التي تحتفظ ببيانات مالية لأكثر من 260 مليون أمريكي، في سياق موجة متصاعدة من الهجمات الإلكترونية التي استهدفت العديد من الشركات الكبرى في الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة. وقد أبلغت شركات عملاقة مثل جوجل وشركة التأمين أليانز لايف وسيسكو وشركة إدارة الموارد البشرية ووركداي عن اختراقات لبيانات عملائها المخزنة في قواعد بيانات سحابية تستضيفها منصة “سيلزفورس”. ونسبت جوجل تلك الهجمات إلى مجموعة ابتزاز إلكتروني تُعرف باسم “ShinyHunters”. وحتى الآن، لا تزال هوية الجهة المسؤولة عن اختراق بيانات ترانس يونيون مجهولة، ولم يتضح ما إذا كان المخترقون قد قدموا أية مطالب للشركة.