كواليس خاصة.. جوري بكر تكشف كيف صنعت منها الغربة امرأة تعتمد على ذاتها وتتحدى المستحيل
كشفت الفنانة جوري بكر عن أن تجربتها الصعبة في الغربة كانت محطة فارقة في صقل شخصيتها وتطوير مسيرتها المهنية، مؤكدة أنها تعلمت الاعتماد على الذات والتركيز على تحقيق الأهداف بعيدًا عن انتظار الآخرين. جاء ذلك خلال استضافتها في برنامج “ستوديو اكسترا” عبر قناة “اكسترا نيوز”، حيث سلطت الضوء على كيفية تحويل التحديات إلى فرص للنمو.
الغربة: نقطة تحول في حياة جوري بكر
أوضحت جوري بكر أن فترة غربتها، رغم صعوبتها، كانت عاملًا أساسيًا في تقوية شخصيتها على الصعيدين الشخصي والمهني. ففي هذه التجربة، اضطرت إلى الاعتماد كليًا على نفسها، مما عزز من شعورها بالاستقلالية ودفعها للتركيز بشكل أكبر على طموحاتها. كما أكدت أن هذا الظرف دفعها للعمل المستمر على تطوير مهاراتها، مشيرة إلى أهمية إثبات القدرة الذاتية قبل السعي لإثباتها للآخرين.
مسيرة جوري بكر الإعلامية: خطوات ثابتة نحو النجاح
لتحقيق أهدافها الإعلامية والفنية، اتخذت بكر عدة خطوات مدروسة ومكثفة. بدأت بأخذ دورات تدريبية ودراسة شاملة لمجال الإعلام، ثم انتقلت لمواجهة الكاميرا مباشرة، وهو ما شكّل تحديًا كبيرًا في البداية. استعرضت الفنانة البرامج التي قدمتها في بداياتها والتي ساهمت في صقل خبرتها:
- أخذ دورات ودراسة شاملة في مجال الإعلام.
- مواجهة الكاميرا مباشرة لتطوير الأداء.
- تقديم برنامج “Mixed Martial Arts” على قناة Physique Channel.
- تقديم برنامج “Anime All Out” على قناة Physique Channel.
أكدت بكر أن العمل في هذه البرامج التي تتطلب مهارات متعددة كان تحديًا ضخمًا، لكنها نجحت تدريجيًا في تطوير نفسها خطوة بخطوة، مكتسبة الخبرة والثقة اللازمتين في المجال الإعلامي.
المثابرة والصبر: مفتاح التطور الفني والإعلامي
تعتبر جوري بكر أن مسيرتها المهنية تمثل تحديًا شخصيًا مستمرًا، حيث كانت دائمًا تحدد لنفسها أهدافًا متتالية. كانت تضع لنفسها تحديات زمنية لتحقيق أحلامها، مثل تحديد أهداف لإنجازها خلال سنتين أو ثلاث سنوات. شددت الفنانة على أن المثابرة والصبر هما الركيزتان الأساسيتان للتقدم والتطور المستمر، ليس فقط في المجال الإعلامي ولكن في أي مسار فني أو مهني يتطلب التزامًا وجهدًا متواصلًا.