اتهام بمثل العداء للسامية.. مصطفى بكري يهاجم رئيس الوطنية للإعلام بشأن “معاداة ماسبيرو”

وجّه الإعلامي مصطفى بكري انتقادات حادة للكاتب الصحفي أحمد المسلماني، مستنكرًا تعيين شخصيات ذات مواقف سابقة مناهضة للدولة والجيش المصري داخل مؤسسة ماسبيرو الإعلامية. أكد بكري أن المسلماني يتهم من يقدمون النصح للمؤسسة بأنهم يعارضون تطويرها، في حين أن هذه التعيينات تمثل خطرًا على الأمن القومي والإعلام الوطني.

اتهامات بتعيينات مثيرة للجدل في ماسبيرو

تطرق الإعلامي مصطفى بكري، خلال برنامجه “حقائق وأسرار” المذاع على قناة صدى البلد، إلى ما وصفه بـ “التناقضات” في سياسة التعيينات داخل الإذاعة المصرية ومؤسسة ماسبيرو. أشار بكري إلى إعلان تشكيل لجنة للدراما بالإذاعة، وتضمنها اسم الأستاذ حسام عقل، الذي وصفه بـ “المعروف بانحيازه لجماعة الإخوان المسلمين ومواقفه السابقة”. تساءل بكري باستغراب: “كيف يُضمّ إلى قافلة التطوير في ماسبيرو؟ وهل المطلوب أن نقبلهم واحدًا تلو الآخر؟”. أكد بكري أن أبناء ماسبيرو المخلصين هم العمود الفقري للإعلام المصري، وليسوا قلة.

اقرأ أيضًا: بيان عاجل يهم الطلاب وأولياء الأمور بشأن تأجيل الدراسة في مصر 

استنكار استقدام مسيء للجيش المصري

لم تتوقف انتقادات بكري عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل توقيع عقد مع شخص سبق له أن اتهم الجيش المصري بالإساءة. عبر بكري عن صدمته من هذا القرار، متسائلًا: “كيف يُستقدم لتقديم برنامج على القناة الأولى؟ أهذا تفكير منطقي؟”. شدد على أن مواقف هذا الشخص المسيئة للجيش المصري العظيم منشورة ومعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي، مستنكرًا السماح بظهوره على شاشة التلفزيون الرسمي للدولة. وحذر بكري من تحول الأمر إلى أزمة إذا ما أوقف برنامجه، مؤكدًا على ضرورة مراجعة هذه القرارات بعناية.

دفاع بكري عن دور النصح وتحذيره من المساس بالأمن القومي

في سياق متصل، رفض مصطفى بكري الاتهامات الموجهة لمن يحاولون تقديم النصح لماسبيرو بأنهم يعادونها أو يشككون فيها. أكد بكري أن موقفه ينبع من رؤيته لماسبيرو كـ “أمن قومي” للبلاد، وأن الهدف هو بناء إعلام وطني قوي وصحافة “مقاتلة” في مواجهة الشائعات والحروب الإعلامية الداخلية والخارجية. وقال بكري: “لا تتهم من ينصح بدافع الخوف على إعلام وطني بأنه يشكك أو يهاجم ماسبيرو هو التاريخ، وهو الرموز”.

اقرأ أيضًا: رسميًا.. تعرف على شروط تقليل الاغتراب في تنسيق الجامعات 2025

تساؤلات حول موافقة الدولة على القرارات

اختتم بكري تصريحاته بسلسلة من التساؤلات الجادة حول شرعية هذه القرارات. استفسر ما إذا كانت الدولة المصرية قد استُشيرت ووافقت على استقدام مثل هذه العناصر. تساءل بغضب: “هل يليق أن يقدم برنامجًا في إعلام الدولة وهو لا شغل له إلا التشكيك في الدولة ونظامها وجيشها وشرطتها وقيادتها؟”. وأضاف بوضوح أن هؤلاء الأشخاص، إذا لم يجدوا مكانًا لهم إلا في قنوات معادية، فـ “ليذهبوا إليها”.

اقرأ أيضًا: متاحة الآن.. نتيجة تقليل الاغتراب 2025 بالاسم ورقم الجلوس | تعرف على موقفك النهائي عبر موقع التنسيق