بخطوة استراتيجية جديدة.. وزارة الزراعة توقع بروتوكول تعاون دولي مع جامعة الملك فيصل بتشاد لتعزيز البحوث الزراعية.
شهد القطاع الزراعي توقيع بروتوكول تعاون بارز بين جهات البحوث الزراعية الرائدة وجامعة الملك فيصل بدولة تشاد، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنمية الزراعية المستدامة وتبادل الخبرات العلمية. ويركز هذا الاتفاق على دعم الابتكار والبحث العلمي، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتطوير القدرات الزراعية في المنطقة.
تعزيز الشراكة البحثية الزراعية بين الطرفين
أعلنت الجهات المعنية بالبحوث الزراعية عن توقيع بروتوكول تعاون مشترك مع جامعة الملك فيصل في تشاد، وذلك في إطار سعيها لمد جسور التعاون الأكاديمي والبحثي على الصعيد الإقليمي والدولي. يأتي هذا البروتوكول ليؤسس لشراكة استراتيجية تهدف إلى الاستفادة المتبادلة من الإمكانيات والخبرات المتوفرة لدى كل طرف، لاسيما في مجالات البحث والتطوير الزراعي التي تعد حجر الزاوية في تحقيق التنمية الشاملة. ويؤكد الاتفاق على أهمية بناء قدرات محلية قوية لدفع عجلة التقدم في القطاع الزراعي.
أهداف البروتوكول لدعم التنمية الزراعية في تشاد
يهدف بروتوكول التعاون الموقع بين البحوث الزراعية وجامعة الملك فيصل إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية التي تصب في مصلحة تطوير القطاع الزراعي في تشاد ودول المنطقة. يتضمن ذلك تبادل الخبرات الفنية والعلمية بين الباحثين والأكاديميين، وتطوير برامج بحثية مشتركة تعالج التحديات الزراعية الراهنة مثل ندرة المياه والتغيرات المناخية. كما يركز الاتفاق على تدريب وتأهيل الكوادر البشرية من الطلاب والباحثين في جامعة الملك فيصل، وتمكينهم من استخدام أحدث التقنيات والأساليب في مجالات الإنتاج النباتي والحيواني، مما يساهم بشكل مباشر في رفع مستوى الإنتاجية الزراعية وتأمين الغذاء.
آفاق واسعة للتعاون المستقبلي والأمن الغذائي
يمثل هذا البروتوكول نقطة انطلاق لآفاق أوسع من التعاون المستقبلي بين الجهات الزراعية وجامعة الملك فيصل، مما يعزز من دور البحث العلمي في معالجة القضايا الملحة المتعلقة بالأمن الغذائي والتنمية الريفية. ومن المتوقع أن تسفر هذه الشراكة عن تنفيذ مشروعات رائدة في مجال الاستدامة الزراعية، وتطبيق أفضل الممارسات التي تضمن زيادة المحاصيل وتحسين جودة الثروة الحيوانية. ويعكس هذا التوجه التزاماً مشتركاً بدعم الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء، وتوفير فرص عمل جديدة في القطاع الزراعي، ورفع مستوى معيشة المزارعين، مما يضع الأساس لتنمية زراعية مستدامة ومزدهرة.