رسميًا الآن.. المجلس الأعلى للجامعات يعتمد برامج جامعة نوفا المستضافة بجامعات المعرفة | خطوة كبرى في التعليم العالي.
أعلنت مؤسسة جامعات المعرفة الدولية حصول فرع جامعة نوفا لشبونة المستضاف لديها على معادلة درجاته العلمية من قبل المجلس الأعلى للجامعات في جمهورية مصر العربية. هذا الإنجاز المهم يدعم مكانة خريجي الجامعة ويفتح أمامهم آفاقًا مهنية وأكاديمية واسعة داخل مصر وخارجها، مع ضمان الاعتراف الكامل بشهاداتهم في جميع المعاملات الرسمية.
المجلس الأعلى للجامعات يعادل شهادات جامعة نوفا لشبونة
جاء قرار المجلس الأعلى للجامعات بإعلان معادلة عدد من درجات البكالوريوس الممنوحة من فرع جامعة نوفا لشبونة. ويُعد هذا القرار بمثابة اعتراف رسمي بمستوى التعليم والجودة الأكاديمية التي يقدمها الفرع في مصر. وقد شملت المعادلة الدرجات التالية:
- درجة البكالوريوس في الهندسة الصناعية والإدارة، لتصبح معادلة لنظيرتها المصرية في مجال الهندسة.
- درجة البكالوريوس في الهندسة البيئية، لتصبح معادلة لنظيرتها المصرية في مجال الهندسة.
- درجة البكالوريوس في الإدارة، لتصبح معادلة لدرجتها المصرية المناظرة.
- درجة البكالوريوس في إدارة المعلومات، لتصبح معادلة لدرجتها المصرية المناظرة.
آفاق جديدة لخريجي فرع جامعة نوفا في مصر
يمثل هذا الإنجاز خطوة محورية تمنح خريجي فرع جامعة نوفا لشبونة مزايا عديدة داخل جمهورية مصر العربية. سيتمكن هؤلاء الخريجون من التسجيل في النقابات المهنية المتخصصة بسهولة، بالإضافة إلى استخدام شهاداتهم في جميع المعاملات الرسمية المطلوبة. كما يشمل ذلك استيفاء متطلبات أوراق الخدمة العسكرية للطلاب الذكور، مما يزيل أي عقبات كانت قد تواجههم. هذا الاعتراف يعزز فرصهم الوظيفية والأكاديمية، سواء في القطاع العام أو الخاص، ويفتح لهم الأبواب لإكمال دراساتهم العليا في الجامعات المصرية أو الدولية.
شراكة استراتيجية لتقديم تعليم أكاديمي عالي الجودة
تأسس فرع جامعة نوفا لشبونة بمصر في إطار القانون رقم 162 الذي ينظم فروع الجامعات الأجنبية في البلاد، وهو ما يعكس التزام مصر بتعزيز جودة التعليم العالي من خلال الشراكات الدولية. ويُعد هذا الفرع ثمرة شراكة استراتيجية ناجحة مع جامعة نوفا لشبونة، إحدى أبرز الجامعات في البرتغال والمعروفة بتميزها الأكاديمي والبحثي. ويؤكد هذا الإنجاز التزام مؤسسة جامعات المعرفة الدولية الراسخ بتوفير تعليم أكاديمي عالي الجودة معترف به دوليًا ومحليًا، يلبي احتياجات سوق العمل ويسهم في بناء كوادر مؤهلة.