وجهة تسوق جديدة.. انطلاق خيمة عملاقة للمستلزمات المدرسية بملعب تشاكر | كل ما يحتاجه الطلاب في مكان واحد
افتتحت ولاية البليدة أحدث أسواقها التضامنية المخصصة لبيع الأدوات المدرسية بملعب “الشهيد مصطفى تشاكر”، بمشاركة أكثر من 21 متعاملاً اقتصادياً قدموا مستلزمات متنوعة بأسعار تنافسية للغاية. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود المديرية لضمان توفير كافة الاحتياجات التعليمية للعائلات قبل الدخول المدرسي الجديد، وتهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن كاهل أولياء الأمور في البليدة والولايات المجاورة.
سوق البليدة التضامني: عرض شامل ومشاركة واسعة
يُعد السوق التضامني الذي استضافته الخيمة العملاقة بملعب “الشهيد مصطفى تشاكر” آخر حلقة في سلسلة أسواق الأدوات المدرسية التي نظمتها مديرية التجارة بولاية البليدة. وقد شهد هذا المعرض مشاركة متميزة من أكثر من 21 متعاملاً اقتصادياً، الذين حرصوا على عرض تشكيلة واسعة ومتنوعة من المستلزمات المدرسية الأساسية، بما في ذلك الكراريس، الأقلام، والكتب، إضافة إلى المآزر المدرسية، وكل ذلك بأسعار مخفضة تنافسية. هذا التنوع يضمن للعائلات إيجاد كل ما يحتاجونه لأبنائهم في مكان واحد لتجهيز الأبناء للدخول المدرسي في البليدة.
توسيع نطاق المبادرة ليشمل كل دوائر الولاية
لم تقتصر هذه المبادرة على السوق الرئيسي في ملعب “تشاكر” فحسب، بل امتدت لتشمل الدوائر السبع لولاية البليدة، حيث تجاوز عدد المتعاملين الاقتصاديين المشاركين فيها حاجز الـ 40 متعاملاً. هذا التوسع جعل من هذه التظاهرة فضاءً مفتوحاً ومتاحاً ليس فقط لسكان البليدة، بل وكذلك للعائلات القاطنة في الولايات المجاورة، ممن يبحثون عن أسعار معقولة وجودة جيدة لاقتناء حاجيات أبنائهم من المستلزمات المدرسية الأساسية لمختلف المراحل التعليمية.
تخفيضات قياسية في أسعار الأدوات المدرسية وجودة مضمونة
في تصريح له، أوضح السيد محمد حاج مهدي، مدير التجارة بالنيابة لولاية البليدة، أن معرض المستلزمات المدرسية يعود هذا العام في نسخته الرابعة، وقد شهدت الولاية زيادة ملحوظة في عدد المعارض المنظمة، لتشمل سبعة أسواق جوارية متفرقة. وأكد المسؤول أن السوق التضامني بملعب “تشاكر” سيظل مفتوحاً حتى ساعات متأخرة من الليل، مع إمكانية تمديد فترة نشاطه إلى ما بعد موعد الدخول المدرسي لعام 2024، وذلك بهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من العائلات لشراء مستلزماتها الدراسية الضرورية.
كما لفت مدير التجارة بالنيابة إلى أن الجديد الأبرز في هذه الطبعة هو الانخفاض الملحوظ في أسعار الأدوات المدرسية، لا سيما أسعار الكراريس التي تشكل عبئاً كبيراً على ميزانية الأسر. وقدم مثالاً بارزاً لهذا الانخفاض الذي يميز أسعار الكراريس في الأسواق التضامنية:
السلعة | السعر في المواسم السابقة (دينار جزائري) | السعر الحالي (دينار جزائري) | نسبة التخفيض التقريبية |
كراس 96 صفحة | 80 | 30 | 62.5% |
هذا التخفيض الكبير في سعر كراس 96 صفحة يمثل إضافة نوعية للعائلات ويساهم بشكل مباشر في تخفيف العبء المالي عليهم، مما يجعل الدخول المدرسي القادم أقل كلفة وأكثر راحة للجميع.
راحة للأسر ودخول مدرسي ميسر في البليدة
يؤكد افتتاح هذه الأسواق التضامنية وتوفر كافة المستلزمات المدرسية بأسعار معقولة جداً في مختلف دوائر الولاية، أن الدخول المدرسي لهذا العام سيكون أكثر راحة واستقراراً نفسياً لكل من التلاميذ وأوليائهم. هذه المبادرات الحكومية تهدف إلى ضمان حصول كل طالب على أدواته الأساسية دون عناء، مما يساهم في تهيئة بيئة تعليمية مناسبة وتعزيز فرص النجاح الدراسي. إن توفير “الأدوات المدرسية بأسعار مخفضة في البليدة” يعد خطوة إيجابية نحو دعم الأسر الجزائرية وتسهيل شراء الأدوات المدرسية.