
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «إيمان خليف تعود إلى الحلبة في هذا الموعد»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
أعلنت البطلة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف، اليوم الجمعة، استعدادها للعودة إلى حلبات الملاكمة، من خلال خوض أول نزال احترافي رسمي لها يوم 15 ديسمبر 2026، بالعاصمة الفرنسية باريس، بعد فترة من التوقف عن المنافسات الرسمية منذ تتويجها بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس 2024.
وكشفت خليف، خلال مؤتمر صحفي عقدته في باريس، عن مشروعها الرياضي الجديد، الذي يستهدف الفوز بلقب عالمي خلال 10 نزالات، قبل الانتقال إلى تحدي توحيد الأحزمة خلال 20 نزالا مقبلا.
وستواجه الملاكمة الجزائرية، البالغة من العمر 27 عاما، الهولندية كلاريدا سارابيا، البالغة 21 عاما، في نزال يتكون من ست جولات، في أول ظهور لها منذ تتويجها الأولمبي، وذلك بعد اضطرارها إلى الانسحاب من مواجهة كانت مقررة أمام جوليا إيغل في أفريل الماضي بسبب الإصابة.
وأكدت إيمان خليف سعادتها بهذه العودة، مشيرة إلى أنها تأتي من أجل تحقيق طموحاتها الشخصية وجمهورها في الجزائر وعلى المستوى الدولي.
وفي فيديو ترويجي للنزال المرتقب، شددت البطلة الجزائرية على أن ابتعادها عن الحلبة لم يؤثر في عزيمتها أو شغفها بالملاكمة، مؤكدة أن عودتها تحمل رسالة لكل من امتلك الشجاعة ليكون على طبيعته ورفض الاستسلام.
Ce retour, c’est pour moi et mon public en Algérie et à l’international.” En conférence de presse ce vendredi 6 novembre à Paris, la boxeuse algérienne Imane Khelif a annoncé son retour sur le ring. La championne olympique disputera son premier combat professionnel le 15 décembre à la Maison de la Mutualité, à Paris, face à la Néerlandaise Clarida Sarabia. Elle n’a plus combattu depuis sa médaille d’or aux Jeux olympiques de #Paris 2024. #Algérie
— Brut Afrique (@BrutAfrique) November 6, 2026
وفي سياق آخر، أشار النص إلى أن الاتحاد العالمي للملاكمة، الذي سيشرف على منافسات الملاكمة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028، بعد حصوله على اعتراف مؤقت من اللجنة الأولمبية الدولية، كان قد أعلن العام الماضي اعتماد اختبارات إلزامية لتحديد الجنس لجميع الملاكمين المشاركين في بطولاته.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
