
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «زغوان: مُربّو الماشية يطالبون بتعزيز الرقابة على توزيع الأعلاف المدعمة»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
طالب عدد من مربي الماشية بمنطقة الجوف، التابعة لمعتمدية الزريبة، بإحداث نيابة لتوزيع الأعلاف المدعّمة بالمنطقة، التي تضم نحو 800 مربّ، معتبرين أن غياب هذه الخدمة يضاعف أعباءهم في تأمين حاجيات مواشيهم.
وأوضح عدد من المربين أنهم يضطرون إلى التنقل أكثر من مرة نحو مدينة الزريبة أو مناطق أخرى للحصول على حصصهم، في ظل عدم انتظام مواعيد التزويد، وهو ما يثقل كاهلهم بمصاريف ومشقة إضافيتين.
واعتبروا أن استمرار حرمان المنطقة من نيابة خاصة يمثل إجحافا في حقهم، خاصة في ظل أهمية تربية الماشية كمورد رزق لعدد هام من متساكنيها.
وفي هذا السياق، أفاد المربي يونس حمودة بأن مطالب إحداث نيابة بالمنطقة رُفعت إلى الهياكل المعنية منذ سنوات، مرفقة بإمضاءات عدد من المربين، دون تلقي أي استجابة، مضيفا أن الكميات المخصصة لا تغطي حاجيات القطعان، فضلا عن عدم انتظام التزويد، إذ تمر أحيانا أشهر دون حصوله على حصته الشهرية، دون تعويضها لاحقا.
كما أشار المتحدث إلى أنه يدفع 85 دينارا مقابل الأعلاف المعبأة، أو 80 دينارا في حال تولي المربي تعبئتها بنفسه، رغم أنه يتحمل بنفسه عملية التعبئة ويدفع المبلغ الأعلى.
من جهته، أكد المربي محمد فرج أنه لم يتحصل على حصته من الأعلاف المدعّمة منذ بداية السنة الجارية إلا في مناسبات معدودة وبكميات محدودة، لا تلبي متطلبات مواشيه، معتبرا أن إحداث نيابة بالمنطقة من شأنه التخفيف من أعباء التنقل وضمان انتظام التزويد.
كما طالب المتحدثان بتشديد الرقابة على عمليات التوزيع، وضبط الكميات وقائمات المستحقين وفق عدد رؤوس الماشية لدى كل مربّ، مع تمكين كل واحد منهم من بطاقة خاصة تحدد حصته، بما يعزز شفافية التوزيع ويضمن تكافؤ الفرص ويحد من التجاوزات المحتملة.
عواطف خلف
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
