
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «أول نشاط ميداني للتنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء عقب اعتمادها الرسمي»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
تنصيب المكتب الولائي بعين الدفلى

أشرف رئيس التنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء، جكنون عزالدين، على أول نشاط ميداني له بولاية عين الدفلى، منذ اعتماد التنسيقية رسميا من طرف وزارة الداخلية والجماعات المحلية، وذلك من خلال ترؤس أشغال الجمعية العامة والإشراف على تنصيب المكتب الولائي، في خطوة تندرج ضمن مساعي استكمال الهياكل التنظيمية وتعزيز حضور التنسيقية عبر مختلف ولايات الوطن.
وتندرج هذه الزيارة في إطار تجسيد المسار التنظيمي الجديد للتنسيقية، الذي انطلق عقب انعقاد المؤتمر الوطني واعتماد الهيئة رسمياً، حيث تسعى قيادتها إلى تفعيل هياكلها المحلية وإرساء قواعد عمل منظم يسمح بتوسيع نشاطها الميداني والمؤسساتي، وضمان التنسيق بين المكتب الوطني ومختلف المكاتب الولائية.
وتعكس هذه المحطة التنظيمية، حسب القائمين على المبادرة، حرص القيادة الوطنية على الانتقال إلى مرحلة العمل الميداني، من خلال تنصيب المكاتب الولائية وإشراك أبناء الشهداء في مختلف الأنشطة والمبادرات، بما يعزز روح التضامن والتكاثف، ويوحد الجهود حول الأهداف التي تأسست من أجلها التنسيقية.
كما يأتي تنصيب المكتب الولائي بعين الدفلى ضمن رؤية ترمي إلى الدفاع عن القضايا المشروعة لأبناء الشهداء، وتعزيز التواصل معهم والتكفل بانشغالاتهم، إلى جانب العمل على صون الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم الوفاء لتضحيات شهداء الثورة التحريرية المجيدة، باعتبارها مسؤولية تاريخية وأخلاقية تتوارثها الأجيال.
ويكتسي اختيار ولاية عين الدفلى لتكون أول محطة في البرنامج الميداني لرئيس التنسيقية أهمية خاصة، باعتباره مؤشراً على انطلاق مرحلة جديدة من النشاط التنظيمي، بعد استكمال المسار التأسيسي والحصول على الاعتماد الرسمي، بما يفتح آفاقاً أوسع أمام انتشار الهيئة وتفعيل دورها عبر مختلف مناطق الوطن.
ويرتقب أن تتواصل هذه الديناميكية من خلال تنظيم جمعيات عامة وتنصيب مكاتب ولائية أخرى خلال المرحلة المقبلة، في مسعى لاستكمال البناء التنظيمي وتكريس عمل مؤسساتي قائم على المسؤولية والالتزام، وترجمة الأهداف المعلنة للتنسيقية إلى نشاط ميداني ملموس.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
