
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «يعترف بِأنه كان على بعد شعرة من تدريب “الخضر” – الشروق أونلاين»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

اعترف تقنيٌّ أجنبيٌّ بِأنه كان على بعد شعرة من تدريب المنتخب الوطني الجزائري لِكرة القدم في الصيف الماضي، خلفا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
واستقرّ اتحاد الكرة الجزائري في الأخير على قرار العودة إلى إطارات التدريب المحلية، واستعان بِخدمات التقني إبراهيم حمداني.
وقال التقني الأوروغواياني غوستافو بويات: “تحدّثت مع مسؤولين في اتحاد الكرة الجزائري، وأخبروني بِأنني ضمن القائمة النهائية للمدربين المرشحين. وبعد البدء في مناقشة الجوانب المالية، اعتقدت أن الأمور تسير بِشكل جيّد لِصالحي، لكنني أدركت لاحقا أنني لست المرشح الوحيد. كنت متحمّسا جدا لهذه الفرصة، وبدأت بِالفعل في متابعة كرة القدم الجزائرية والمنتخب الوطني عن كثب، كما شرعت في دراسة تفاصيل جدول المقابلات القادمة، لكن في النهاية، لم تُبرم الصفقة”.

بعيدا عن مجال التدريب منذ أواخر ماي الماضي، تاريخ انتهاء فترة إشرافه على نادي الخليج السعودي.
وختم يقول في مقابلة صحفية نشر تفاصيلها، الأربعاء، موقع “أفريك فوت”: “لقد قرّروا (مسؤولو “الفاف”) الاعتماد على خيار محلي. لا بأس في ذلك، وأنا أشكرهم على التفكير في شخصي. أجريت مفاوضات طيّبة مع مسؤولي اتحاد الكرة الجزائري، وكان هذا العرض أحد المقترحات الجدّية القليلة التي تلقّيتها فعليا في الصيف الماضي”.
غوستافو بويات الذي سبق له تمثيل ألوان أندية كبيرة في منصب متوسط ميدان، أبرزها تشيلسي الإنجليزي. زاول مهنة التدريب على مستوى الأندية في هذا البلد وأيضا إسبانيا وفرنسا وغيرهم. بينما أشرف على منتخب واحد وهو اليونان، ما بين 2022 و2024.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
