
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «استئناف أشغال اليوم الثاني من ورشة التمويل المناخي»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
تواصلت الأربعاء بالجزائر العاصمة، أشغال اليوم الثاني والأخير من الورشة الوطنية المخصصة للتمويل المناخي وأسواق الكربون، المنظمة تحت الرعاية السامية للوزير الأول.
وتنظم هذه الورشة، على مستوى المركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”، من طرف وزارة المحروقات ومجمع سوناطراك، وتهدف إلى تبادل الرؤى والخبرات بشأن آليات تعزيز التمويل المناخي وتطوير أسواق الكربون.
ومن المنتظر أن تتواصل أشغال الورشة من خلال مداخلات تتناول إدماج التمويل المناخي وأسواق الكربون في الاستراتيجيات المؤسساتية، على غرار “سوناطراك” و”سونلغاز”، والبرامج الرامية إلى خفض البصمة الكربونية وتعزيز الاستدامة وتطوير المشاريع ذات الصلة.
وستخصص الجلسة الختامية لعرض ومناقشة نتائج الورشات والتوصيات المنبثقة عنها، تمهيدا لإرساء خارطة طريق وطنية متكاملة للتمويل المناخي وأسواق الكربون.
وكان اليوم الأول من هذه الورشة قد شهد، تحت إشراف الوزير الأول، سيفي غريب، تنظيم سلسلة من المداخلات والنقاشات رفيعة المستوى.
كما تميزت الأشغال بتنظيم معرض متخصص في التمويل المناخي والانتقال الطاقوي، والتوقيع على وثيقة مشروع تعاون بين الجزائر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ترمي إلى تعزيز قدرات مجمع سوناطراك في قياس انبعاثات الميثان والحد منها، فضلا عن دراسة الجدوى التقنية والاقتصادية لتطوير إمكانات الهيدروجين الأخضر.
وفي السياق ذاته، وقعت سوناطراك مذكرة تفاهم مع الشركة الألمانية “في.أن.جي” والشركة النرويجية “أي.سي.أي فينانس”، بهدف خفض الانبعاثات وتطوير الحلول منخفضة الكربون، من خلال تشجيع نقل التكنولوجيا وتعزيز القدرات.
كما أبرم المجمع بروتوكول تفاهم مع كل من البنك الدولي للإنشاء والتعمير ومؤسسة التمويل الدولية، العضوين في مجموعة البنك الدولي.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
