
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «لاعبو “الخضر” يحتفون بالذكرى الـ72 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
استحضر عدد من لاعبي المنتخب الوطني الجزائري الذكرى الـ72 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة، المصادفة للفاتح نوفمبر، من خلال منشورات ورسائل عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّروا من خلالها عن اعتزازهم بتاريخ الجزائر وتضحيات أبطالها الذين صنعوا ملحمة الاستقلال، وحرصهم على مشاركة الشعب الجزائري إحياء هذه المناسبة الوطنية الخالدة. وحرصت عدة أسماء من صفوف المنتخب الوطني على إحياء هذه الذكرى، على غرار زرقان وبغداد بونجاح ومحمد أمين توقاي، الذين شاركوا متابعيهم أجواء الاحتفال بذكرى اندلاع الثورة التحريرية، مستحضرين رمزية هذا اليوم وما يحمله من معاني التضحية والفداء والوفاء للوطن، في مشهد يعكس ارتباط لاعبي “الخضر” بتاريخ بلادهم واعتزازهم بالمحطات المفصلية في مسيرتها.
كما انضم الحارس الدولي الجزائري لوكا زيدان إلى قائمة المحتفين بهذه المناسبة، بعدما نشر رسالة عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، احتفاء بالذكرى الـ72 لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، مؤكدا بدوره حضوره في هذه المناسبة التي تحظى بمكانة خاصة لدى الجزائريين داخل الوطن وخارجه.
وتأتي هذه المبادرات لتؤكد أن ارتباط لاعبي المنتخب الوطني بالجزائر لا يقتصر على تمثيل ألوانها فوق المستطيل الأخضر، بل يمتد أيضا إلى استحضار تاريخها والاعتزاز بتضحيات شهدائها ومجاهديها، والمساهمة في إبقاء ذكرى الثورة التحريرية حاضرة لدى الأجيال الصاعدة.
“الفاف” تهنئ الشعب الجزائري
من جانبها، هنأت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف” الشعب الجزائري، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة.
وتقدم رئيس “الفاف” وليد صادي، وأعضاء المكتب الفيدرالي، وكافة موظفي الاتحادية، بأحر التهاني وأطيب التمنيات إلى الشعب الجزائري. كما نوهت الهيئة الكروية، في هذه المناسبة التاريخية. بما قدمه شهداء ومجاهدي ثورة التحرير الوطنية المجيدة، والذين مكنت تضحياتهم وشجاعتهم الجزائر من استعادة حريتها وسيادتها واستقلالها. مُشيرة إلى أنها تنحني بكل احترام وعرفان أمام أرواح الذين قدموا التضحيات الجسام وبذلوا النفس والنفيس في سبيل الوطن.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
