
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «صناعة النفط والغاز.. مباحثات حول نقل التكنولوجيا والاستعانة بالكفاءات بالخارج»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
نُشر يوم:
استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، اليوم السبت، منسق المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، البروفيسور إلياس زرهوني، لبحث مجالات التعاون الممكنة بين قطاع المحروقات والكفاءات العلمية الجزائرية المقيمة بالخارج، لاسيما في البحث والتطوير والتكنولوجيات المرتبطة بصناعتي النفط والغاز.
وجرى اللقاء بحضور الأمين العام للمجلس، البروفيسور مصطفى خياطي، وعدد من أعضاء المجلس وإطارات الوزارة، حيث تناولت المباحثات سبل الاستفادة من الخبرات الجزائرية في تطوير التقنيات الصناعية المرتبطة بمختلف مراحل سلسلة القيمة في قطاع المحروقات.
كما شملت النقاشات الحلول التكنولوجية المتعلقة بتقليص انبعاثات الميثان وخفض البصمة الكربونية للصناعة النفطية والغازية، إلى جانب إمكانية التعاون في مجال تحلية مياه البحر.
وتطرق الطرفان أيضا إلى تطوير صناعة وطنية للمعدات والتجهيزات المستخدمة في قطاع النفط والغاز، وتوطين التكنولوجيات الصناعية المتقدمة، في إطار تعزيز المحتوى المحلي وتقليص الاعتماد على الحلول والتجهيزات المستوردة.
وخلال اللقاء، قدم محمد عرقاب عرضا حول التوجهات الاستراتيجية لقطاع المحروقات وخارطة طريقه، متناولا البرامج والمشاريع التي يشرف عليها القطاع على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، فضلا عن الجهود المتعلقة بتثمين الموارد الوطنية وخفض الانبعاثات.
ويأتي هذا اللقاء بعد أسابيع من استقبال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في سبتمبر الماضي، أعضاء المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، الذي يضم 27 كفاءة علمية جزائرية تنشط في مجالات علمية وتكنولوجية متعددة.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
