ممثل البوليساريو بالأمم المتحدة: حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره والاستقلال ثابت ولا يقبل المساومة

ممثل البوليساريو بالأمم المتحدة: حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره والاستقلال ثابت ولا يقبل المساومة

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «ممثل البوليساريو بالأمم المتحدة: حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره والاستقلال ثابت ولا يقبل المساومة»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

جدّد عضو الأمانة الوطنية وممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة والمنسق مع بعثة المينورسو، الدكتور سيدي محمد عمار، التأكيد على تمسك الشعب الصحراوي بحقه الثابت وغير القابل للتصرف في الوجود الحر والسيادة وتقرير المصير، مشدداً على أن هذا الحق لا يمكن أن يكون محل مساومة أو تنازل.

وجاء ذلك خلال لقاء إعلامي عقده بمقر الأمم المتحدة، عقب جلسة مجلس الأمن المنعقدة يوم الجمعة، والمخصصة لبعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو).

وأوضح ذات المسؤول، أن المجلس أخفق في اعتماد قرار جديد بشأن البعثة، مشيراً إلى أن القيادة الصحراوية بصدد دراسة مستجدات هذا التطور، على أن يصدر موقف رسمي يوضح رؤيتها في الوقت المناسب.

وفي معرض تعليقه على مشروع القرار الأمريكي، اعتبر الدبلوماسي الصحراوي أنه تجاهل الانشغالات الجوهرية والمشروعة التي طرحتها جبهة البوليساريو، فضلاً عن الملاحظات والمقترحات الموضوعية التي تقدم بها عدد من أعضاء مجلس الأمن.

وأوضح أن مضمون المشروع والمقاربة التي استند إليها يشكلان خروجاً خطيراً عن المبادئ المستقرة للقانون الدولي، بما فيها القواعد المنظمة لقضية الصحراء الغربية باعتبارها قضية تصفية استعمار.

وأضاف عضو الأمانة الوطنية وممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة والمنسق مع بعثة المينورسو، أن محاولة رسم إطار المفاوضات وتحديد معالم الحل النهائي بصورة مسبقة من شأنها تقويض حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير مصيره واختيار الاستقلال بحرية، وهو الحق الذي تكرسه قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

كما حذّر من أن السعي إلى إضفاء الشرعية على الاحتلال المغربي للصحراء الغربية لا يقوض أسس مسار السلام الذي ترعاه الأمم المتحدة فحسب، بل يكرّس سابقة بالغة الخطورة من شأنها تهديد السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي السياق ذاته، أعرب ممثل جبهة البوليساريو عن ارتياحه لعدم تمكن مجلس الأمن من اعتماد مشروع القرار الأمريكي، مثمناً موقف الاتحاد الروسي المعارض للمشروع، وموجهاً شكره وتقديره إلى كل من الصين وباكستان والصومال، على امتناعها عن التصويت.

واعتبر أن الموقف الذي اتخذه الاتحاد الروسي يعكس رسالة قوية إلى الأطراف الساعية إلى تقويض أسس عملية السلام الأممية في الصحراء الغربية، ويؤكد، بحسب تعبيره، أن القانون الدولي ومبادئ العدالة والسلام المستدام لا يمكن إخضاعها للحسابات السياسية أو صفقات المقايضة والمصالح الظرفية.

وفي ختام تصريحاته، أشاد الدبلوماسي الصحراوي بما وصفه بصمود الشعب الصحراوي وقدرته على إفشال ما اعتبره مؤامرة حاكتها دولة الاحتلال المغربي وحلفاؤها، مؤكداً أن حق الشعب الصحراوي في الوجود الحر والسيد يمثل خطاً أحمر لا يقبل التراجع أو المساومة، بالنظر إلى التضحيات الجسيمة وقوافل الشهداء التي قدمها الشعب دفاعاً عن هذا الحق.

كما هنأ الشعب الصحراوي وأصدقاءه وحلفاءه بما اعتبره إنجازاً تاريخياً، مجدداً التأكيد على أن حق تقرير المصير والاستقلال يظل ثابتاً وغير قابل للتصرف أو المساومة.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.