وزارة الدفاع توضح بخصوص مراجعة مسار الطريق الجهوية رقم 72 على مستوى واد ملاق بولاية الكاف

وزارة الدفاع توضح بخصوص مراجعة مسار الطريق الجهوية رقم 72 على مستوى واد ملاق بولاية الكاف

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «وزارة الدفاع توضح بخصوص مراجعة مسار الطريق الجهوية رقم 72 على مستوى واد ملاق بولاية الكاف»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.


أوضحت وزارة الدفاع الوطني، أنّ الفرضيات الأربع المقترحة من وزارة التجهيز والإسكان لتغيير مسار الطريق الجهوية رقم 72 على مستوى واد ملاق بولاية الكاف، لا تطرح عموما إشكالا بالنظر لعدم وجود نقاط حساسة بمنطقة المشروع.


وأضافت وزارة الدفاع في إجابتها على سؤال كتابي توجه به عضو مجلس نواب الشعب عماد السديري حول مراجعة مسار الطريق الجهوية رقم 72 الرابطة بين مدينتي الطويرف والكاف، بأنه تمت إفادة مصالح وزارة التجهيز بتاريخ 27 فيفري 2020 باقتراح اعتماد الفرضية الأولى التي يبلغ طول مسارها 9.9 كلم باعتبارها الأنسب لنجاعة تدخل الوحدات العسكرية حيال أي تهديد محتمل، فضلا عن أن المسار المذكور يمر بمحيط السد المتواجد بالمكان بما يساهم بدوره في تعزيز الاحتياطات إزاء المخاطر المحتملة، وفق ما ورد على الموقع الرسمي للبرلمان.

وذكر عضو البرلمان في سؤاله الكتابي، بالخصوص، أنّ وزارة الدفاع الوطني تدخلت لتقترح مسار جديدا بزيادة 21 كلم عن المسار الأول، وسيكون مكلفا للمسافرين ولأصحاب العربات والنقل العمومي، مشيرا إلى أنه وقع فتح استشارة للعموم باعتماد 4 فرضيات بعد الاتفاق على اعتماد الفرضية الرابعة وطولها 7 كلم باعتبارها الفرضية الأقصر والأكثر أمنا، وهي محل رضا المواطنين ومستعملي الطريق من معتمديتي ساقية سيدي يوسف والطويرف.

وأكدت وزارة الدفاع، أنّها لم تقترح أي مسار جديد في الصدد لانعدام الموجب، ولم تتلق أي طلب أو مكتوب في الخصوص منذ تاريخ 27 فيفري 2020، مذكرة بأنه سبق لوزارة التجهيز والإسكان أن أعدت 4 فرضيات لتغيير مسار الطريق الجهوية رقم 72، يتراوح طولها بين 9.9 كلم و11 كلم، وورد على وزارة الدفاع مكتوب من الوزارة المذكورة بتاريخ 19 ديسمبر 2019، تطلب بمقتضاها إبداء الرأي حول الفرضيات المقترحة.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.