
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «رئيس الجمهورية: ‘الحرب على الفساد ستتواصل.. والشعب سيستردّ حقوقه كاملة’»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
أشرف رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد يوم أمس بقصر قرطاج، على اجتماع مجلس الوزراء واستهلّ رئيس الدّولة هذا الاجتماع وفق بلاغ إعلامي للرئاسة،بالتعرّض إلى عدد من القضايا المتعلّقة أساسًا بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، وخاصة سير المرافق العمومية وارتفاع الأسعار، مؤكّدًا على ضرورة تلبية كلّ مطالب الشعب وتخطّى الصعوبات التي يواجهها، مهما كان مصدرها.
وأكّد رئيس الجمهوريّة على أنّ الإرادة الثابتة والصّادقة هي التي ستنتصر، “فأمّا الزبد فيذهب جفاء وأمّا ما ينفع النّاس فيمكث في الأرض”، ومن أصدق من الله قيلا
كما أكّد رئيس الدولة أنّ الحرب على الفساد ستتواصل، وأنّ الشعب سيستردّ حقوقه كاملة غير منقوصة، وأنّ ثقل المسؤولية يقتضي من الجميع التحلّي بروح المقاتل على جبهة المواجهة، وأنّ انتظارات الشعب التونسي لن تخيب مهما اشتدّت الصعوبات ،واستعرت ضراوة المعركة.
وشدّد رئيس الجمهورية على أنّ الشّعب التّونسي آل على نفسه أن يكون حرّا، والتّهم الموجّهة إليه هي المطالبة بالحريّة والانعتاق، فنعم هذه التّهم وبِئْسَ مَن ادَّعى زورًا وكذب واتَّهم، وأنّ كلّ المحاولات الرامية إلى عرقلة هذا المسار ستتحطّم أمام إرادة الشعب، وأنّ مسار التاريخ يتّجه إلى الأمام، ولا مجال للعودة إلى الوراء.
وجدّد رئيس الدولة تأكيده على أنّ القرارات قادمة ،ولن يكون الأمر تصريحات ولا بلاغات، وأنّ أبلغ بلاغ هو ما سيأتي بعد تحقيق النّصر، مهما توهّم البعض من أنّ الفشل سيكون مآل هذا المسار، أو راهنوا على ما وضعوه من فخاخ، وما رسموه من مربّعات للصراع، سواء بإرادتهم أو استجابة لإملاءات لا تزال تحنّ إلى الهيمنة والاستعمار،وإنّ شعبنا العظيم أراد ويريد وستحقّق إرادته،وإنّ ساعة النصر ستحلّ بالرّغم ممّن كاد شرّا ولا زال يكيد.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
