موهبة المنتخب الأولمبي، أنيس أوزناجي: “محرز قدوتي ، اللعب للجزائر فخر كبير ، والمنتخب الأول هدفي”

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «موهبة المنتخب الأولمبي، أنيس أوزناجي: “محرز قدوتي ، اللعب للجزائر فخر كبير ، والمنتخب الأول هدفي”»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
أكد أنيس أوزناجي، لاعب المنتخب الوطني الأولمبي والمحترف في صفوف نادي تروا الفرنسي، أن الالتحاق بالمنتخب الوطني الأول يمثل أحد أهدافه المستقبلية، مشددا على عزمه مواصلة تقديم مستويات جيدة في الدوري الفرنسي من أجل تحقيق هذا الطموح.وتحدث أوزناجي في حوار مع الموقع الرياضي الناطق بالفرنسية “dzfoot”، نشره أمس الثلاثاء، عن طموحه في حمل ألوان المنتخب الأول، قائلا: “بالطبع، هذا هو الهدف، وعليّ العمل ومواصلة تقديم مستويات جيدة في الدوري الفرنسي، وأنا متأكد من أن ذلك سيأتي بشكل طبيع”.
وعن المنافسة على مركزه في المنتخب الوطني، في ظل وجود لاعبين مثل جوان حجام وريان آيت نوري، قال: “نعم، أتابعهما، إنها منافسة جميلة، فهما لاعبان جيدان جدا. أحب مشاهدة مبارياتهما، لأن ذلك يساعدني على الاستفادة عندما أراهما يلعبان، فنحن نملك تقريبا أسلوب اللعب نفسه، ويمكنني ملاحظة الأمور التي يحسنان القيام بها، وما يجب عليّ فعله من أجل منافستهما”.كما كشف أوزناجي أن النجم الدولي السابق رياض محرز يمثل قدوة بالنسبة إليه، موضحا: “محرز! بالنظر إلى مسيرته أولا، فهو ينحدر من منطقة باريس مثلنا، وقد نشأ في سارسيال، وهذا يثبت أن بإمكان الجميع النجاح. خاصة أنني عندما كنت صغيرا، كنت ألعب في مركزه نفسه، وكنت أرى نفسي فيه، كما يجب ألا ننسى كل ما قدمه للجزائر”.
وبخصوص التحاقه بالمنتخب الوطني، أوضح لاعب تروا أن الأمر جرى بشكل طبيعي، قائلا: “حدث الأمر بشكل طبيعي، فقد تحدثوا مع والدي وأخبروه بأنهم يرغبون في رؤيتي ضمن منتخبهم، وبالنسبة إليّ، فإن ذلك يمثل فخرا كبيرا، فهي بلد والديّ، والدتي من الجزائر العاصمة ووالدي من بومرداس، وهي البلد الذي أزوره تقريبا كل صيف، وعائلتي كلها هناك، إنه فخر بكل بساطة”.
وتطرق أوزناجي إلى تجربته خلال أول تربص له مع المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، والذي تأثر بالإصابة التي تعرض لها، قائلا: “سارت الأمور بشكل جيد وغير جيد في الوقت نفسه، بسبب الإصابة التي تعرضت لها، لكنني تمكنت من التعرف على أشخاص آخرين واكتشاف أجواء جديدة، ولذلك فقد أسعدني الأمر كثيرا”.واختتم أوزناجي حديثه بالتعبير عن أمله في التعافي سريعا والعودة إلى الميادين، قائلا: “بالتأكيد، لكن قبل كل شيء، يمكنكم أن تتمنوا لي الشفاء العاجل والعودة سريعا، ومواصلة المشوار على المنوال نفسه”.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
